هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـذه ذكـرى ازديـاد المصـطفى
مبعـث العـز أمـام المرسـلين
كسـيت بـالعز والكـون احتفـى
بمجىـء الصـادق الـبر الأميـن
كــم بهـا مـن ذكريـات وكفـى
إنهــا ميلاد خيــر العـالمين
هـذه الـذكرى فهـل مـن يعتبر
بخلال دونهــا عــرف الخــزام
جـاء للـدنيا الرسول المنتظر
صـفوة البـارى ومصـباح الظلام
جـاء بـالعزم إلـى أهل السير
فـاقرءوا تـاريخه بيـن الأنام
وأسـألوا هذا الدفين المتكسى
بثيـاب الفخـر في خير البقاع
هــل أتــى إلا لــرد الأنفــس
لالاه الخلــق مــن غيـر نـزاع
فهـوى مـن تحـت أطـراف القسى
مؤمنـا بـالحق في ذاك الدفاع
واسـألوا عقبـة يقتاد الجنود
من فيافي البيد نحو القيروان
سـائرا يجتـاز هاتيـك الحدود
ناشـرا للعـدل فـي كـل مكـان
شـعلة مـن نـور مصباح الوجود
ألهبـت فـي صـدره حـب الطعان
يـا ضـريحا ضـم تلـك الشعرات
حولــك اليــوم شـيوخ وشـباب
فـاقض مـن نـورك الضاحي وهات
نفحـات العـز مـن تلك الرحاب
فبنـو الاسـلام مـن كـل الجهات
فقـدوا العـز وباتوا كالسراب
كـم تغنينـا ولـم يجـد الغنا
كعصـــافير باشـــراك تصــيح
فقــدت مــا ألفتـه مـن هنـا
فـي ظلال الغاب والروض الفسيح
وقعـت تشـكو العنا بعد العنا
وهـي فـي كـف بهـا مغرى شحيح
فاضـرعوا للـه في هذا المقام
حيـث شـعر المصـطفى فيه دفين
واسـألوا الله لتحقيق المرام
بقلــوب عمهــا نـور اليقيـن
فعســى أن ينجلـي هـذا الظلام
فهـو بالإسـلام خيـر الراحميـن
يـا أبـا زمعـة كـم دمـع جرى
وقنــوب مســها الضـر الأليـم
يـا شـهيد الحق في هذا الثرى
قد تضرعنا إلى المولى الكريم
فاسـأل المولى لنا حسن القرى
عند يوم البعث والهول العظيم
رب أن الشـرق في أيدي الطغاة
بلـغ السـيل بـه أقصـى الزبى
تتــوالى فـي بنيـه النكبـات
مســت المشـرق حـتى المغربـا
فابسـطوا الأيدى لرب الكائنات
واســألوه بـالحبيب المجتـبي
وابعـث اللهـم من نور اليقين
فـي شـباب العـرب صبرا للعمل
كـي يعود المجد مجد المسلمين
ونـرى الإسـلام فـي أبهى الحلل
علهــا آخــر ذكــرى للحزيـن
ثـــم تفــتر شــفاه للقبــل