هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـب فـي الظلمـاء يشكو السقما
عـــائل أوجعـــه داء دفيـــن
شــارد اللــب ينـاجي الأنجمـا
وهـو مـن بيـن الحشـايا لايبين
خيــم البــؤس علــى أرجــائه
ولــه فــي الـبيت زوج وبنـون
عــــاجز منتفـــض مـــن دائه
قــد حمــاه أهلــه والأقربـون
يشــتكي لليــل مــن بلــوائه
وبنـــو أوطـــانه لا يعلمــون
رحــم اللـه الفقيـر المعـدما
حينمــا أعــوزه عـون المعيـن
حـوله فـي البيت تذرى العندما
زوجــة أصــعقها حـال القريـن
وقضـى المسـكين مـن بعـد ليال
ذاق فـي أثنائهـا مـر العـذاب
ومضــى للقـبر فـي أسـوء حـال
لـم يـودعه سـوى بعـض الصـحاب
ليـت شـعري مـن لهاتيك العيال
حينمـا قـد وسـدوه فـي التراب
لـــم يخلــف لبنيــه درهمــا
لا ولـم يـترك لهـم إلا الـديون
خرجـوا بيـن الثنايـا كالـدمى
لاكتســاب العيـش طـرا يعملـون
ودع الأكـــبر منهـــم مكتبــه
ومضــى يعمــل فــي كـل طريـق
كــان بـالأمس ويـا مـا أنجبـه
سـائرا للـدرس فـي ثـوب أنيـق
قبحــي اللـه تعـالى المتربـة
كـم لهـا بين البرايا من غريق
كـم قضـى البؤس على من لو نما
فـي حقـول العلم بين العاملين
لامتطــى المجــد وسـاد الأممـا
خلفـه تمشـي علـى نـور اليقين
مـن لتلـك الزهـرة الفيحاء من
ويـــد الاملاق فيهـــا تعمـــل
سـقطت خضـراء مـن فـوق الفنـن
بعــدما غنــى عليهـا البلبـل
كــان يرجوهــا لألـوان الزمـن
وطــــن حــــالته لا تجهــــل
فـي شـباب اليـوم مـن لو علما
لرجونــا منـه نفـع المسـلمين
ربمــا كــان إلينـا المرهمـا
لـو رعينـا ذلـك الكنز الثمين
فاكتبوا في صحفة الدهر اكتبوا
اسـطرا يحفظهـا الجيـل الجديد
واســـمعوا امكمـــو تنتحـــب
وبكاهــا مـزق القلـب الجليـد
فــي بنيهـا صـبية قـد عـذبوا
وعـذاب الفقـر في الدنيا شديد
يا بني قومي اكتوبها في السما
صــفحات ليـس تبليهـا السـنون
وأرونــا اليــوم ذاك الكرمـا
أنتمـو أولـى بـه لـو تعلمـون
إن مـن ينفـق مـن هـذا السبيل
درهمــا يبنـي بـه المسـتقبلا
يتغنــى باســمه جيــل فجيــل
حيـــث يبنـــي جيــل للعلــى
يرفـع العـار علـى خيـر قبيـل
إنمــا العــار وجــود الجهلا
فـاغنموا في البر هذا المغنما
تظفـروا بـالأجر والفوز المبين
إن مــن أحيــا يتيمـا معـدما
فهــو بالجنــة والخلـد قميـن