هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عيــد العروبـة لـو علمـت محـرم
فعلام تهجـــره وأنـــت المســلم
عيــد بـه السـمحاء وطـد ركنهـا
وحمـى حماهـا فـي القبـائل ضيغم
تنســى هلالــه حيــن لاح مشــرقا
والشـهب حـوله فـي الدمى والأنجم
تنســى فخــارك ثـم تنسـى أننـا
عــرب تـدفق فـي شـرايننا الـدم
ولنــا بـأرض الشـرق أعمـام إذا
مــس الشــمال توجعـوا وتـألموا
وأرى الشــعوب إذا أهــل هلالهـا
قـــامت تمجــد عامهــا وتعظــم
وأراك مشـــغوفا بغيــره كلمــا
عــددت شــهرا غــاب عنـك محـرم
أزهــدت فيـه وأنـت مـن أبنـائه
لا شــك أنــك فــي فعالـك مجـرم
يـا ابـن السماء أما تحدث شاعرا
بضـياء وجهـك فـي الدجنـة مغـرم
حــدثه عــن ركــب النـبي محمـد
ورفيقــه الصــديق وهــو ملثــم
يتخطيـان طريـق يـثرب فـي الدجى
وعـداة ديـن اللـه عنهما أحجموا
حــدثه عــن غــار يضــم محمـدا
وعـن الرفيـق وقـد أصـابه أرقـم
والأوس تســتبق الخطــى للقــائه
والخــزرج انســابت لــه تنســم
حـدث عـن الخلفـاء بعـد خليلهـم
وجيوشــهم فــي كــل صـقع تهجـم
جـابوا البلاد لشـرقها أو غربهـا
خاضوا البحار وفي الصحارى خيموا
والمســتجاب هنــا يخطــط قبلـة
ويمــد كفــه بالــدعا يســتلهم
ووراءه مــن أهــل بــدر عصــبة
وقفــت بأمجــاد الهــدى تـترنم
حــدث عـن الملـك الـذي شـاهدته
للمســلمين يكــل عنــه المرقـم
حــدث بربــك كيـف كـان جـدودنا
والصـــولجان بكفهــم والمخــذم
يـا للفضـيحة كيـف أصـبح حالنـا
والجهــل فــوق المسـلمين مخيـم
وكتــابهم للعلــم يــدعو أهلـه
ويقـول لا تهنوا فأنتم أنتم أنتم
فـي ذلـك المحـراب كـم مـن عالم
شـــدت إليــه ركــائب تســتفهم
والقيــروان محــط أنظـار الألـى
شـدوا الرحال إلى الفنون ويمموا
كــم ليلـة يـا قـوم بـت مسـهدا
أبكــي معاهــد للعلــى تتهــدم
أبكـي تـراث العـرب بعـد رحيلهم
ويــد الخــراب بســاحتيه تحطـم
ذكــرى يمـر خيالهـا فـي خـاطري
فتفيـض مـن عينـي الـدموع وتسجم
قــل لــي بربـك يـا هلال أحظنـا
فــي أخريــات النــاس لا يتقـدم
قـل لـي متى الخضراء يشرق بدرها
ويعـود يمـرح فـي رباهـا المسلم
ويحيـى لقـد ملا الفضـاء عديـدكم
والكــون منتبــه وأنتــم نــوم
وإذا دعـــاكم للمكــارم مصــلح
جــــافيتموه وكلكـــم يتـــبرم
هـذي الحقيقـة قلتهـا وكفـى بما
أوجــزت فيـه القـول وهـو مجسـم
عـودوا لمـا كـانت عليـه جدودكم
وبحبــل رب العـالمين استعصـموا