هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
العلــم للـوطن العزيـز وآلـه
نعــم الســلاح ليـومه ومئالـه
لـولاه مـا أبصـرت غربـا سـيدا
ورأيـت هـذا الشـرق فـي أغلاله
مــن كـان شـرقيا يمجـد شـرقه
فليجعـــل الأخلاق بــدء خلالــه
وليتخـذ مـن جـاره الغربـي ما
يرضــيه ولينسـج علـى منـواله
العلـم فـي وطنـي تحطـم صـرحه
فــوقفت منحبــا علــى أطلالـه
وطــن تقـرح مـدمعي مـن أجلـه
اللــه للصــب القريـح وحـاله
أســـمت معاهــده خلاء بلقعــا
بعـد اكتظـاظ رحابهـا برجـاله
سـائل بربـك أيـن سـحنون الذي
ضـن الزمـان بـه علـى أجيـاله
أم أيـن مـن قاد السفين بعسكر
لجـب يسـد الشـمس فـي ترحـاله
أم أيـن صاحب عمدة الشعر الذي
زان القريــض بنقــده وقمـاله
مـاذا يفيـد المـرء ذكر جدوده
إن لـم يجـد فخـرا بحسن فعاله
خلـف أضاع المجد واحتسب العلى
ومضــى مجـدا فـي طريـق ضـلاله
يبكــي وينـدب كـل حفـل مجـده
هـذا لعمـرك جدهـد كـل رجـاله
هـــذا زرود حـــولكم متــدفق
والنـاس تشكو الجزع من أمحاله
هـذا شـباب القطـر بين ظهوركم
متشــرد ينســاب فــي أسـمائه
مـن ذا تـراه أقام يوما معهدا
يحـوي بنيكـم أو أعـان بمـاله
أمــا الكلام فكلنــا فرســانه
ونجيـد سـبكه وامتشـاق نصـاله
حــال تفتــت قلــب كـل مفكـر
مهمـا أطـال البحـث في أحواله
المجـد مـن منكـم يريـد نشوره
فليطلبــه علــى يـدى أشـباله
عمـد البلاد شـبابها فـإذا ونى
حـل البلاء وجـد فـي استرسـاله
فتـدفقوا كالسيل في طلب العلى
لا يثنيكـم عنـه انفسـاخ مناله
وتجلـدوا فـي نيلـه مهمـا نأت
بالنـازحين الدار في استحصاله
وتــدرعوا جــدا لكــل كريهـة
فالـدهر لا يحنـو علـى مكسـاله
وتمســكوا بالـدين أنـه ملجـأ
مـا خـاب من عقد الرجا بحباله
فمـتى أرى منكـم أمامـا مرشدا
يـدعو إلـى الإصـلاح فـي أقواله
ومـتى أرى منكـم أديبـا منشدا
مـن مطربـات الشـعر سـحر حلاله
ومـتى أرى منكـم حكيمـا بارعا
يقضي الليالي في انتقا أمصاله
ولقـد وقفـت اليـوم موقف شاعر
غـرد يحيـى العلـم فـي أبطاله
ويصـوغ مـن حـر الكلام خريـدة
سـلبت غـوالي الـدر من أقياله
تــوجت رأس الفــائزين بـدرها
والآئبيــن مـن الهـدى بجمـاله
أنتـم لهـا كالطير عاد لو كره
ريـان مـن نبـع النهـى وزلالـه
مــدوا الأكـف وصـافحوها إنهـا
مسـكت بماضـي العـز من أذياله
هـذا لـواس السـبق معقـود على
وطــن بنــوه تسـابقوا لجلالـه
هــذي ريــاحين القريـض شـذية
تهــدى لكــل متــوج بخصــاله
لحتـم بـأفق القيـروان كوكبـا
يهـدي بهـا الساري لدى تجواله
عشـتم لهـذا القطر ذخرا يرتجي
مــا لاح نجـم فـي ضـياء هلالـه