هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مُهدِيَ الوَردِ الجَنِيِّ لَنا
جَريــاً عَلـى عـاداتِهِ الأُوَلِ
إِنَّ الزَمــانَ رَمــى وَليَّكُـمُ
فــي مُقلَتَيـهِ بِحـادِثٍ جَلَـلِ
فَمَــتى يُســَرُّ بِمَنظَـرٍ حَسـَنٍ
وَالحَـظُّ عِنـدَ الحُسـنِ لِلمُقلِ
أَهـدَيتَها مِثـلَ الخُدودِ خُدو
دَ البيضِ قَد دَمِيَت مِنَ الخَجَلِ
حَسـناءَ جـاءَت مِـن مَلابِسـِها
مُختالَـةً فـي أَحسـَنِ الحُلَـلِ
فـي غَيـرِ مَوسِمِها وَقَد ذَهَبَت
أَيّامُهــا وَالــدَهرُ ذو دُوَلِ
فَكَأَنَّهـا كـانَت قَـدِ اِنفَرَدَت
عَـن جِنسـِها تَمشـي عَلى مَهَلِ
لَـم أَحـظَ مِنهـا وَهيَ حاضِرَةٌ
عِنـدي بِغَيـرِ الشـَمِّ وَالقُبَلِ
فَعَرَفـتُ عَرفَـكَ مِـن رَوائِحِها
وَفَهِمـتُ مِنهـا حُسنَ رَأيِكَ لي
كَـم مِـن يَدٍ لَكَ لَستُ أُنكِرُها
مَشــكورَةٍ أَمثالُهــا قِبَلـي
عَـذراءَ يَضـعُفُ عَـن تَحَمُّلِهـا
شـُكري كَمـا يَقوى بِها أَمَلي
أَذكَرتَنـي عَصـرَ الشَبابِ بِها
وَمَواســِمَ الأَفـراحِ وَالجَـذَلِ
أَيّــامَ لا أُرعــي لِعاذِلَــةٍ
سـَمعي وَلا أُصـغي إِلى العَذَلِ
فَـاليَومَ عـودُ الدَهرِ مُحتَطَبٌ
ذاوٍ وَشـَمسُ العُمرِ في الطَفَلِ
لَـم يَبـقَ لـي فـي لَذَّةٍ أَرَبٌ
أَنـا مِن زِحامِ الهَمِّ في شُغُلِ
أَبكـي عَلى الدُنيا وَبَهجَتِها
وَعَلـى اِقتِـرابِ مَسافَةِ الأَجَلِ
فَاِسـحَب ذُيـولَ سـَعادَةٍ فُضُلا
فــي ظِـلِّ عَيـشٍ نـاعِمٍ خَضـِلِ
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.