هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَــفُّ النَــدى أَضـحَت بِغَيـرِ بَنـانِ
وَقَنـــاتُهُ أَمســَت بِغَيــرِ ســِنانِ
جَبَــلُ الجِبـالِ غَـدَت عَلَيـهِ مُلِمَّـةٌ
تَرَكَتـــهُ وَهــوَ مُهَــدَّمُ الأَركــانِ
أَنعـى عُمَيـرَ بـنَ الوَليـدِ لِغـارَةٍ
بِكــرٍ مِــنَ الغــاراتِ أَو لِعَـوانِ
أَنعـى فَـتى الفِتيـانِ غَيـرَ مُكَـذَّبٍ
قَــولي وَأَنعــى فــارِسَ الفُرسـانِ
عَثَــرَ الزَمــانُ وَنائِبـاتُ صـُروفِهِ
بِمُقيلِنـــا عَثَــراتِ كُــلِّ زَمــانِ
لَـم يَـترُكِ الحَـدَثانُ يَـومَ سَطا بِهِ
أَحَــداً نَصـولُ بِـهِ عَلـى الحَـدَثانِ
قَـد كُنـتَ حِشـوَ الدِرعِ ثُمَّ أَراكَ قَد
أَصــبَحتَ حِشــوَ اللَحــدِ وَالأَكفـانِ
شـُغِلَت قُلـوبُ النـاسِ ثُـمَّ عُيـونُهُم
مُـــذ مُـــتَّ بِالخَفقــانِ وَالهَمَلانِ
وَاِســتَعذَبوا الأَحـزانَ حَتّـى إِنَّهُـم
يَتَحاســـَدونَ مَضاضـــَةَ الأَحـــزانِ
مــا يَرعَـوي أَحَـدٌ إِلـى أَحَـدٍ وَلا
يَشـــتاقُ إِنســانٌ إِلــى إِنســانِ
أَأَصـابَ مِنـكَ المَـوتُ فُرصـَةَ سـاعَةٍ
فَعَــدا عَلَيــكَ وَأَنتُمــا أَخَــوانِ
فَمَــنِ الَّــذي أَبقـى لِيَـومِ تَكَـرُّمٍ
وَمَــنِ الَّــذي أَبقـى لِيَـومِ طِعـانِ
مَن يَدفَعِ الكُرَبَ العِظامَ إِذا اِلتَقَت
فــي مَــأزِقٍ حَلَقــاتُ كُــلِّ بِطـانِ
حَمّــالُ مـا لَـو حَـلَّ أَصـغَرُهُ عَلـى
ثَهلانَ لَاِنهَـــــــــــدَّت ذُرى ثَهلانِ
حبيب بن أوس بن الحارث الطائي.أحد أمراء البيان، ولد بجاسم (من قرى حوران بسورية)، ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها،كان أسمر، طويلاً، فصيحاً، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع.في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري، له تصانيف، منها فحول الشعراء، وديوان الحماسة، ومختار أشعار القبائل، ونقائض جرير والأخطل، نُسِبَ إليه ولعله للأصمعي كما يرى الميمني.وذهب مرجليوث في دائرة المعارف إلى أن والد أبي تمام كان نصرانياً يسمى ثادوس، أو ثيودوس، واستبدل الابن هذا الاسم فجعله أوساً بعد اعتناقه الإسلام ووصل نسبه بقبيلة طيء وكان أبوه خماراً في دمشق وعمل هو حائكاً فيها ثمَّ انتقل إلى حمص وبدأ بها حياته الشعرية.وفي أخبار أبي تمام للصولي: أنه كان أجش الصوت يصطحب راوية له حسن الصوت فينشد شعره بين يدي الخلفاء والأمراء.