هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تشـقى الشـعوب وبالمدارس تسعد
والعلـم فضله في الورى لا يجحد
بـالعلم كـم مـن أمـة أمست به
بعــد المذلـة غيرهـا تسـتعبد
بـالعلم كـان المسـلمون أعـزة
حــتى جفـوه فنـاله مـا تشـهد
يـا علـم أيـن ظعنت عنا بعدما
كنــا جــوارك لا تطاولنـا يـد
يـا قوم هل جاء الكتاب بجهلنا
أم قـد أتانـا بالجهالـة أحمد
فـي كـل أرض لسـت تلقـى مسلما
إلا علـــى ذل يقـــوم ويقعــد
يـا شـرق كان العلم فيك مفجرا
وحياضـه قـد طـاب منها المورد
مــا للحيـاض تهـدمت ومياههـا
أمســت ســرابا لا تؤمهــا ورد
كــانت أوئلنـا نجومـا للهـدى
إن غـاب منجـم لاح منهـا فرقـد
فاسـأل ربـوع القيـروان فإنها
بجلالــة المجـد المحطـم تشـهد
وقفوا حيال بناء عقبة وانظروا
مـا خطـط الأسـلاف فيـه وشـيدوا
واستنطقوا الصخر الأصم من الذي
ســواه أغصــانا بــه تتــآود
ليـت الزمـان يعيد سحنونا على
أعــواد منــبره يقـول ويرشـد
ويـرى بنـي الإسـلام كيف تأخروا
ويـرى بني الإسلام كيف استعبدوا
ويـرى البسـاطة فـي شـيوخ سذج
وقفـوا بمنعـرج الطريق وصفدوا
ويـرى رجـال غد على متن الهوى
سـاروا تجـاه الغرب لكن قلدوا
أمـا الثقافـة فهـي فـي طلابهم
لكنهـم رغـم الثقافـة الحـدوا
جهلوا كتاب الله فانتفضوا على
أحكـام شـرع الهاشـمي ونـددوا
ربـوا علـى حـب العروبة نشأكم
وأروهـم النهـج السـوي ومهدوا
وابنـوا المـدارس حـرة عربيـة
فهــي العلاج لـدائنا والمرشـد
فيهـا يشـب على الهداية نشؤنا
وبهــا لـواء العبقريـة يعقـد
هـي معقـل للـدين واللغة التي
نـاجى القلـوب بها النبي محمد
هــي منهــل عـذب تـرف حيـاله
أحلام شـــعب شـــمله متبـــدد
منهـا تشـع علـى النفوس بوارق
أمســت بليــل همومهـا تتوقـد
فلربمــا منهــا تخــرج عـالم
لـدوارس المجـد القـديم يجـدد
ولربمــا منهــا تخــرج شـاعر
يمسـي علـى غصـن الفضائل ينشد
إن لـم تصـونوا دينكم ولسانكم
فعلام نطلــب الحيــاة وننشــد
يـا نبـت عقبـة يا بذور يمينه
مـن منكم الرجل الكريم المنجد
مـن منكم يحمي حمى الضاد التي
هـي فخركـم بين الورى والسؤدد
اللــه فــي وطـن تمـزق شـمله
وشــبابه فـي النائبـات مشـرد
ينتــابه جيشــان فقــر مـدقع
وجهالــة فيــه تعيــث وتفسـد
فخــذوا بســاعده لينهـض أنـه
مــذ ذل بعــد السـيادة مقعـد
إنـي أعيـذ غـراس عقبة أن ترى
مـن بيـن أيـديه الهداية تفقد
وعسـى ليـالي العز بعد نكوصها
ينجـاب غيهبهـا الكـثيف الأربد
فيعـود للشـرق الجميـل بهـاؤه
والعـود مـن بعـد التفرق أحمد