هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَــولايَ يـامَن لَـهُ أَيـادٍ
لَيــسَ إِلـى عَـدِّها سـَبيلُ
وَمَـن إِذا قَلَّـتِ العَطايـا
فَجـــودُهُ وافِــرٌ جَزيــلُ
إِلَيـهِ إِن جـارَتِ اللَيالي
نَــأوي وَفـي ظِلِّـهِ نَقيـلُ
إِنَّ كُمَيـتي العَـتيقَ سـِنّاً
لَــهُ حَــديثٌ مَعـي طَويـلُ
كــانَ شـِرايَ لَـهُ فَضـولاً
فَـاِعجَب لِما يَجلِبُ الفُضولُ
ظَنَنتُــهُ حــامِلاً لِرَحلــي
فَخـابَ ظَنّـي فيـهِ الجَميلُ
وَلَـم إِخَـل لِلشـَقاءِ أَنّـي
لِثِقــلِ أَعبــائِهِ حَمــولُ
فَـإِن أَكُـن عالِيـاً عَلَيـهِ
فَهـوَ عَلـى كـاهِلي ثَقيـلُ
أَرحَـلُ كَـالبومِ لَيـسَ فيهِ
خَيــرٌ كَــثيرٌ وَلا قَليــلُ
لَيــسَ لَــهُ مَخبَـرٌ حَميـدٌ
وَلا لَـــهُ مَنظَــرٌ جَميــلُ
وَهــوَ حَـرونٌ وَفيـهِ بُطـءٌ
فَلا جَــــوادٌ وَلا ذَلـــولُ
لا كَفَـــلٌ مُعجِــبٌ لِــراءٍ
إِذا رَآهُ وَلا تَليـــــــلُ
مُقَصــِّرٌ إِن مَشــى وَلَكِــن
إِن حَضــَرَ الأَكـلُ مُسـتَطيلُ
يُعجِبُهُ التِبنُ وَالشَعيرُ ال
مَغسـولُ وَالقَـتُّ وَالقَصـيلُ
فَـإِن رَأى عِكرِشاً رَأَيتَ ال
لُعــابَ مِــن فَكِّـهِ يَسـيلُ
وَلَيـسَ فيـهِ مِـنَ المَعاني
شــَيءٌ ســِوى أَنَّـهُ أَكـولُ
فَهَـب لَـهُ أَنـتَ مـا تَسَنّى
وَهَبـهُ مِـن بَعـضِ ما تُنيلُ
وَلا تَقُـــل إِنَّ ذا قَليــلٌ
فَالجِـلُّ فـي عَينِـهِ جَليـلُ
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.