هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ودعـت بـالأمس القريـب أديبـا
واليـوم أبكـي شـاعرا وحبيبا
بـالأمس روعنـي الحمـام بنابغ
فبعثـت مـن دمعـي عليه صبيبا
واليـوم أفقـد عبقريـا ملهما
يـا طالما أذكى القلوب لهيبا
جـرح أصـاب القيـروان بقلبها
والجـرح يصـعب أن أصاب قلوبا
فتـوالت النكبـات في أبنائها
ورمى الحمام الشاعر الموهوبا
فجعت به الزيتونة الغراء وان
هــد البنـاء وخربـت تخريبـا
وشكا من العطش المميت شبابها
وغدا بها الروض الخصيب جديبا
بيـن الخمائل في رؤوس أكامها
سـقط الهـزار بجرحـه مخضـوبا
تبكي بنات الشعر شاعرها الذي
ملأ الريــاض ترنمــا ونحيبـا
غريـد تـونس كـم قـواف صغتها
حـتى أثـرت شـبابها والشـيبا
نم في ثرى الوطن الذي أحببته
وبـذلت فيـه شـبابك المحبوبا
واهنـأ بفـردوس الجنـان فقـد
قضــيت عمـرك بائسـا وكئيبـا
وعليـك مـن رضـوان ربـك رحمة
مـا اهـتز قلـب للفراق وجيبا