هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هنيئا لعيـنٍ قـد رأت قـبر أحمدٍ
وبُشــرى لقلـب نـالَ منـه مُنـاهُ
هو المصطفى المُختارُ من آلِ هاشم
ومــن بهَــرت زهـرَ النُّجُـومِ عُلاهُ
هُـداهُ الـذي قـد ردَّنا عن ضلالنا
فيـا ويـحَ قلـبٍ لـم يَلجـه هواهُ
هـل الفخـر منسـوب لغيـر محمـدٍ
فأقسـمُ مـا حـازَ الفخـارَ سـواهُ
هـدمتُ بمـدحي فيه ما شيَّد الهوى
فويـلٌ لمـن شـاد الـذنوبَ هـواهُ
هربـتُ بـذنبي قاصـداً نحـو مدحهِ
وطــوبى لمــن قدامــة ونحــاهُ
هبـوا أننـي حـزتُ الكبائِر كلها
أأخشـى ولـي مـن قصـد أحمدَ جاهُ
هَرقـتُ دُمـوعَ العيـن مِنّـي تأسُّفاً
علـى عُمـرٍ مـا كنـتَ أعرفَ ما هو
هجـرتُ لذيذَ العيشِ مذ هجر الصِّبا
وهــل لـذةُ الإِنسـان غيـر صـِبَاهُ
همـومٌ سـألتُ اللَـه عنـي كشـفَها
وأعظــم مـا أرجـوهُ منـه رِضـَاهُ
يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد، أبو الحسين الجزار، جمال الدين. شاعر مصري ظريف. كان جزاراً بالفسطاط، وكذلك أبوه وبعض أقاربه. وأقبل على الأدب، وأوصله شعره إلى السلاطين والملوك، فمدحهم وعاش بما كان يتلقى من جوائزهم. وكانت بينه وبين السراج الوراق وغيره مداعبات. وكان من أصدقاء (ابن سعيد) صاحب كتاب (المغرب في حلى المغرب) فملأ ابن سعيد خمسين صفحة من كتابه بما انتقى من شعره. له (العقود الدرية في الأمراء المصرية - خ) منظومة انتهى بها إلى أيام الظاهر بيبرس، و(ديوان شعر - خ) صغير، في المكتبة الصادقية بتونس، لعله مختارات من شعره، فإن ديوانه كبير كما يقول ابن تغري بردي، و(فوائد الموائد - خ)، و(الوسيلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب) ذكره بروكلمن، و(تقاطيف الجزار) شعر.