هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ضـننتُ علـى نفسـي وقـد كنتُ قادراً
فـدعني إلى أن يَقضي اللَه ما يقضي
ضــَلَلتُ علـى علـمٍ لكـوني لـم أزر
أجــلَّ رسـُولٍ فـازَ بالشـَّرفَ المحـضِ
ضــريحُ رسـول اللَـه غايـةُ مقصـدي
ولا سـيما مـن بعـد تأديـةِ الفَـرضِ
ضـرعت لـربِّ العـرشِ فـي أن يُنيلني
وصـولا إلـى ذاكَ المحـلِّ وأَن أقضـي
ضــمانٌ عليـه أن يُـرى لـي شـافعاً
إذا أنا خفتُ النارَ في موقفِ العَرضِ
ضــَفَى ظلِّــهُ والنــارُ ذاتُ توقُّــد
تَحــضُّ علـى إرهابنـا غايـةَ الحـضِّ
ضــجيعاهُ رضــوان الإلــه عليهمـا
بَـريئان ممـنَ كان يُعزى إلى الرَّفضِ
ضـياءُ رسـول اللَـه والحشـر مظلـمٌ
ستشــرقُ مـا بيـنَ السـموات والأرضِ
ضـــَممتُ إســاءاتي رجــاءَ مُشــفَّعٍ
لـدى الحشـر عـن زلات أمَّتـهِ يُغضـي
ضــَميري يحمــد اللَـه راضٍ بأحمـدٍ
فحسبي إذا ألقاهُ ذا العمل المُرضي
يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد، أبو الحسين الجزار، جمال الدين. شاعر مصري ظريف. كان جزاراً بالفسطاط، وكذلك أبوه وبعض أقاربه. وأقبل على الأدب، وأوصله شعره إلى السلاطين والملوك، فمدحهم وعاش بما كان يتلقى من جوائزهم. وكانت بينه وبين السراج الوراق وغيره مداعبات. وكان من أصدقاء (ابن سعيد) صاحب كتاب (المغرب في حلى المغرب) فملأ ابن سعيد خمسين صفحة من كتابه بما انتقى من شعره. له (العقود الدرية في الأمراء المصرية - خ) منظومة انتهى بها إلى أيام الظاهر بيبرس، و(ديوان شعر - خ) صغير، في المكتبة الصادقية بتونس، لعله مختارات من شعره، فإن ديوانه كبير كما يقول ابن تغري بردي، و(فوائد الموائد - خ)، و(الوسيلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب) ذكره بروكلمن، و(تقاطيف الجزار) شعر.