هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رسول الهدى المبعوثُ من آل هاشمٍ
تنـافسَ في أوصافهِ النَّظمُ والنَّشرُ
رقـى ليلةَ المعراج للغاية التي
تقصـر عـن إدراكها الأَنجمُ الزُّهرُ
رأى ثـم مـن قـدرِ الإلـه ووحيـهِ
مفـاخِرَ يغـدو دُونَهـا من له فخرُ
رَضـيتُ بـه لـي سـيِّداً أنتمـى به
فـإن صـحَّ أنـي عبـدُهُ فأنا الحُرُّ
رؤوفٌ رحيـمٌ واسـعُ الصـَّدرِ مُحسـنٌ
عظيــمٌ فلا تيــهُ لـديهِ ولا كِـبرُ
رأى البـدر بدر التم نور جبينه
فلا غـرو أن يَنشَقَّ من غيظه البدر
رمـى اللَـه دينَ المُشركين بدينه
فشـيدَ بـه الإِسـلامُ وانهدَم الكُفرُ
رعـت مشـرعَة الإيمان عزمته التي
يوافقُهـا في حزبهِ الفتحُ والنصرَ
رواسـي ظغـاةِ الكُفـرِ دُكَّت ببعثه
فلـم يبـق منهـا لا يعوقُ ولا نَسرُ
رجـوتُ بـه في الحشرِ ما هو أهلُه
فـإن صـحَّ لا خـوفٌ هُنـاكَ ولا ذُعـرُ
يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد، أبو الحسين الجزار، جمال الدين. شاعر مصري ظريف. كان جزاراً بالفسطاط، وكذلك أبوه وبعض أقاربه. وأقبل على الأدب، وأوصله شعره إلى السلاطين والملوك، فمدحهم وعاش بما كان يتلقى من جوائزهم. وكانت بينه وبين السراج الوراق وغيره مداعبات. وكان من أصدقاء (ابن سعيد) صاحب كتاب (المغرب في حلى المغرب) فملأ ابن سعيد خمسين صفحة من كتابه بما انتقى من شعره. له (العقود الدرية في الأمراء المصرية - خ) منظومة انتهى بها إلى أيام الظاهر بيبرس، و(ديوان شعر - خ) صغير، في المكتبة الصادقية بتونس، لعله مختارات من شعره، فإن ديوانه كبير كما يقول ابن تغري بردي، و(فوائد الموائد - خ)، و(الوسيلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب) ذكره بروكلمن، و(تقاطيف الجزار) شعر.