هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دعــاني اشــتياقي للنّــبي محمـدٍ
فَلبَّيتــهُ لمَّــا دعـاني علـى بُعـدِ
دَوائي مـن داءِ الجَـوَى لثـمُ قـبره
فمـن لـي لـو عَفَّـرتُ فـي تُربهِ خَدِّي
دَواعـي الهـوى مـالي إليـك ضَرُورةٌ
وعنـدي مـن فقـدِ الشـَّبيةِ ما عندي
دُنــوِّي مــن قــبرِ النــبي محمـدٍ
فيـا ليتنـي أحظـى به مُنتهى قَصدي
دمـوعُ جُفـوني سـاعديني علـى الاسى
وإن كُنت ما أطفأتُ ما بي من الوجدِ
دراري ســماءِ الأفــق صــَحبُ محمَّـد
وطلعتُـهُ كالبـدرِ فـي طـالع السَّعدِ
دنـا ليلـةَ الإسـراء مـن عـرش رَبِّهِ
فناهيــكَ مـن ربِّ قريـب ومـن عبـدِ
دهـت كـلّ مـن عـاداهُ من يوم بعثهِ
نــوازلُ آفــات تزيــدُ عـن الحـدِّ
دمــارُ أعــاديهِ بنُصــرتهِ الــتي
حبَـاهُ بهـا الرَّحمـنُ من قدمِ العهدِ
دفــاعُ إلــه الخلـقِ عَمَّـا يَسـُوؤهُ
ويدفَعُ عنه اليأسَ مُذ كانَ في المَهدِ
يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد، أبو الحسين الجزار، جمال الدين. شاعر مصري ظريف. كان جزاراً بالفسطاط، وكذلك أبوه وبعض أقاربه. وأقبل على الأدب، وأوصله شعره إلى السلاطين والملوك، فمدحهم وعاش بما كان يتلقى من جوائزهم. وكانت بينه وبين السراج الوراق وغيره مداعبات. وكان من أصدقاء (ابن سعيد) صاحب كتاب (المغرب في حلى المغرب) فملأ ابن سعيد خمسين صفحة من كتابه بما انتقى من شعره. له (العقود الدرية في الأمراء المصرية - خ) منظومة انتهى بها إلى أيام الظاهر بيبرس، و(ديوان شعر - خ) صغير، في المكتبة الصادقية بتونس، لعله مختارات من شعره، فإن ديوانه كبير كما يقول ابن تغري بردي، و(فوائد الموائد - خ)، و(الوسيلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب) ذكره بروكلمن، و(تقاطيف الجزار) شعر.