هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تنيـتُ عنـاني عن مطاردة الهوى
وهـل للهـوى بعد الشبيبة باعثُ
تكلـت فـؤاداً بعـد سـبعين حِجَّةً
تُجـدُّ المثـاني لهـوَهُ والمثالثُ
ثضـوابُ إلـه الخلقِ أَولى بثائب
وإن مُـدَّ حيـن وهـو للعَهدِ ماكثُ
ثـق الآن يـا قلـبي بمـدح محمد
فـإني عليـه بـاقيَ العمـر مكث
ثبــتُّ علــى مــدحي لـهُ ولآلـه
ثُبوتـاً بـه تنجَابُ عنِّي الحوادثُ
ثمـالُ اليتـامى مثلما قال عمُّه
وهـل أنتَ عن تلك المفاخر باحثُ
نفيـتُ بمـدحي فيـه وسواسَ خاطرٍ
يَـرى وهـو بـالاهواء للهو عَابثُ
ثمـارُ غـراسِ المـدح فيه كواعب
لهــنَّ حقــوق مــاتلات بــواعثُ
ثملـت ولا واللَـه مـا أنـا آثمٌ
بنشـوةِ مـا أحسـُو ولا أنا حانِثُ
ثنـائي عليـه يفضحُ المسكَ نشرُهُ
وإني به في الحشر والبعث وارث
يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد، أبو الحسين الجزار، جمال الدين. شاعر مصري ظريف. كان جزاراً بالفسطاط، وكذلك أبوه وبعض أقاربه. وأقبل على الأدب، وأوصله شعره إلى السلاطين والملوك، فمدحهم وعاش بما كان يتلقى من جوائزهم. وكانت بينه وبين السراج الوراق وغيره مداعبات. وكان من أصدقاء (ابن سعيد) صاحب كتاب (المغرب في حلى المغرب) فملأ ابن سعيد خمسين صفحة من كتابه بما انتقى من شعره. له (العقود الدرية في الأمراء المصرية - خ) منظومة انتهى بها إلى أيام الظاهر بيبرس، و(ديوان شعر - خ) صغير، في المكتبة الصادقية بتونس، لعله مختارات من شعره، فإن ديوانه كبير كما يقول ابن تغري بردي، و(فوائد الموائد - خ)، و(الوسيلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب) ذكره بروكلمن، و(تقاطيف الجزار) شعر.