هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـولايَ مَجـدَ الـدينِ يا
مَـــن مَجـــدُهُ مُؤَثَّــلُ
يــامَن عَلــى إِحسـانِهِ
وَفَضـــــلِهِ يُعَـــــوَّلُ
يـا خَيـرَ مَن يُرجى وَيا
أَكـــرَمَ مَـــن يُؤَمَّــلُ
وَمَـــن ســَحابُ جــودِهِ
بِالمَكرُمــــاتِ هُطَّـــلُ
وَمَــن لَــهُ بَيـتٌ قَـدي
مٌ فـــي الفِخــارِ أَوَّلُ
الصاحِبُ اِبنُ الصاحِبِ ال
قَـرمُ الجَـوادُ المُفضـِلُ
اللَـــوذَعِيُّ الأَريَحِــي
يُ القُلَّبِـــيُّ الحُـــوَّلُ
مُمَــــــدَّحٌ مُفَنَّـــــدٌ
عَلــى النَــدى مُعَــذَّلُ
يُقــدِمُ وَالأَقــدامُ مِـن
خَــوفِ الــرَدى تَزَلـزَلُ
صـَوبُ حَيـاً يُهمـي وَطَـو
راً جَــــذوَةٌ تَشـــتَعِلُ
يُجـزِلُ مـا يُعطـي وَمـا
كُـــلُّ جَـــوادٍ يُجــزِلُ
لِســائِليهِ مِــن نَــدا
هُ مَربَــــعٌ وَمَنهَــــلُ
شــَمائِلٌ هِــيَ الشــَمو
لُ رِقَّــــةً وَالشـــَمأَلُ
قَــد عَرَضـَت لـي حاجَـةٌ
خَفيفَــــةٌ لا تَثقُــــلُ
مُمكِنَـــةٌ لَيــسَ عَلــى
أَمثالِهــــا تَــــأَوُّلُ
وَلَيــسَ عَنهــا عــائِقٌ
يَعــــوقُ إِلّا الكَســـَلُ
مــالي إِلَيهـا بِسـِوى
مَـــــدائِحي تَوَصــــُّلُ
ضــــَمَّنتُها قَصـــيدَةً
قائِلُهــــا لا يَخجَـــلُ
مَطبوعَـــةً أُجِــدُّ فــي
هـــا تــارَةً وَأَهــزِلُ
تَناصــَفَ المَديــحُ فـي
أَبياتِهـــا وَالغَـــزَلُ
رَفَعتُهــا إِلــى إِمــا
مٍ جــــارُهُ لا يُخـــذَلُ
إِلــى إِمـامٍ لَـم يَخِـب
فـــي عَصـــرِهِ مُؤَمِّــلُ
إِلـــى إِمــامٍ جــودُهُ
لِكُــــلِّ راجٍ مَــــوئِلُ
أَبلَـــجَ مِــن عِصــابَةٍ
مِنهـا النَبِـيُّ المُرسـَلُ
قَـــد نَطَقَــت بِفَضــلِهِ
حــــاميمُ وَالمُزَّمِّـــلُ
وَرَأيُــكَ البـابُ الَّـذي
مِنــهُ إِلَيهــا يُــدخَلُ
وَهــوَ لَعَمــري مُرتَــجٌ
إِلّا عَلَيــــكَ مُقفَــــلُ
فَــاِنهَض لِحاجـاتِ فَـتىً
مــا مِثلُـهُ مَـن يَفشـَلُ
يَحســُنُ إيـداعُ الجَمـي
لِ عِنــــدَهُ وَيَجمُــــلُ
قَــد ســارَفيكَ مَــدحُهُ
كَمــا يَســيرُ المَثَــلُ
مَـــدحٌ كَمـــا تُحِبُّــهُ
مُنَقَّــــــحٌ مُفَحَّـــــلُ
لِسـانُهُ فـي الشـُكرِ مِن
كُـــلِّ لِســـانٍ أَطــوَلُ
كَــأَنَّهُ فـي الـذَبِّ عَـن
عِــرضِ الكَريــمِ مُنصـُلُ
فَاِقبِــل عَلَيــهِ رُبَّمـا
يَــثرى ثَـراهُ المُمحِـلُ
فَكُــلُّ مَــن يُقبِـلُ مَـو
لانـــا عَلَيــهِ مُقبِــلُ
وَاِجعَـل لَهَ رَسماً مِنَ ال
إِحســانِ فَهــوَ يَعقِــلُ
وَاِنــهَ زَمانــاً صـَرفُهُ
مِـــنَ النُهــى مُوَكَّــلُ
فَـــإِنَّهُ يَســـمَعُ مــا
تَقـــــولُهُ وَيَقبَــــلُ
لا زِلــتَ بِالإِقبـالِ فـي
ثَــوبِ البَقــاءِ تَرفُـلُ
يَبسـُطُ لِلبـاغي النَـدى
بِســــاطُكَ المُقَبَّــــلُ
مـا رَضـِعَ الطِفـلُ وَمـا
عـــاقَبَ فَجــراً طَفَــلُ
وَبَغَمَـــــت عاطِفَــــةً
عَلـــى طَلاهــا مُغــزِلُ
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.