هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيُّهـذا الأميـرُ قـد أشـكَلَ المَعنى
ومـــازلتَ عارفـــا بالمعـــاني
ظـاهر البَسـتنَدود لـم أدرِ مـاذا
فيـــه حَملاً وبـــاطنَ الخُشــكنان
أتراني في العيد أجهلُ ذا المعنى
كجهـــل الحَلــواء فــي رمضــان
مـــا رأت عينــيَ الكُنافــةَ إلا
عنـــد بَيَّاعهــا علــى الــدُّكانِ
ولعمـري مـا عـاينت مُقلـتي قطراً
ســـوى دمعهـــا مــن الحِرمــانَ
ولكــم ليلــةٍ شـبعتُ مـن الجـوع
عشـــاءً إذ جُـــزتُ بـــالحلواني
حســراتٌ يســوقها الطـرف للقلـبَ
فويـــلٌ للفكــر عنــد العيــانِ
كــم صــدورٍ مُصــَفَّفَات وكــم مـن
شــَبَكٍ دونهــا وكــم مـن صـَوَاني
وإذا ســـــَحَّرَ المســـــحِّرُ ليلا
التقــى الأمــرُ فيــه بالعصـيان
كلمــا بــاتَ وهـو يـأمر بالأكـل
أتـــى الفَقـــرُ مُقبلاً يَنهـــاني
قـل لفقـري إذا تَفَرعَـنَ خَـف موسى
فكفَّــــاه بالنَّــــدا بَحــــرانِ
يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد، أبو الحسين الجزار، جمال الدين. شاعر مصري ظريف. كان جزاراً بالفسطاط، وكذلك أبوه وبعض أقاربه. وأقبل على الأدب، وأوصله شعره إلى السلاطين والملوك، فمدحهم وعاش بما كان يتلقى من جوائزهم. وكانت بينه وبين السراج الوراق وغيره مداعبات. وكان من أصدقاء (ابن سعيد) صاحب كتاب (المغرب في حلى المغرب) فملأ ابن سعيد خمسين صفحة من كتابه بما انتقى من شعره. له (العقود الدرية في الأمراء المصرية - خ) منظومة انتهى بها إلى أيام الظاهر بيبرس، و(ديوان شعر - خ) صغير، في المكتبة الصادقية بتونس، لعله مختارات من شعره، فإن ديوانه كبير كما يقول ابن تغري بردي، و(فوائد الموائد - خ)، و(الوسيلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب) ذكره بروكلمن، و(تقاطيف الجزار) شعر.