هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تسـأَلَن في الحبَّ عن أشجانه
فشــأنُهُ مُخَبِّــرٌ عــن شــانه
وإن يكـن ما فاهَ بالشكر فقد
أغنـى لسـانُ الدمع عن لسانهِ
فعــزُّهُ الــذلُّ الـذي أبَيتـه
فـي حقـه والربـحُ في خُسرانهِ
فـارقَ مـن يـوم الفراق نفسه
فليـتَ لـو عـادت إلى جُثمانهِ
وأعجــبُ الأشــياء أنَّ قلبَــهُ
سـارَ ومـا حـنَّ إلـى أوطـانهِ
أظنُّــهُ لمـا رأى رَسـماً عَفَـا
أنكـر مـا قد كان من عِرفانهِ
صـَبَا لعـزلان النَّقـا وكـلُّ من
حَـلَّ النَّقـا يَصـبُو إلى غَزلانهِ
مـا إن لـهُ من مُشبهٍ في حُسنهِ
ولا لصـَدرِ الـدينِ فـي إحسَانِهِ
إذا احتبى في دَسته يَوماً فَمن
كِسـرى أنـو شروانُ في إيوانِهِ
يُصــَرِّفُ الأقـدارَ فـي أحكـامه
علمـاً بـأنَّ الدهرَ من غِلمانِهِ
يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد، أبو الحسين الجزار، جمال الدين. شاعر مصري ظريف. كان جزاراً بالفسطاط، وكذلك أبوه وبعض أقاربه. وأقبل على الأدب، وأوصله شعره إلى السلاطين والملوك، فمدحهم وعاش بما كان يتلقى من جوائزهم. وكانت بينه وبين السراج الوراق وغيره مداعبات. وكان من أصدقاء (ابن سعيد) صاحب كتاب (المغرب في حلى المغرب) فملأ ابن سعيد خمسين صفحة من كتابه بما انتقى من شعره. له (العقود الدرية في الأمراء المصرية - خ) منظومة انتهى بها إلى أيام الظاهر بيبرس، و(ديوان شعر - خ) صغير، في المكتبة الصادقية بتونس، لعله مختارات من شعره، فإن ديوانه كبير كما يقول ابن تغري بردي، و(فوائد الموائد - خ)، و(الوسيلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب) ذكره بروكلمن، و(تقاطيف الجزار) شعر.