هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا وَزِيـرَ العُلا ومَـن حازَ مَجداً
لــم يـزل مُشـرِفاً علـى كيـوانِ
والــذي نـالَ كـلَّ معنـى بـديعٍ
فالمعـالي لـه معـاً والمعـاني
لــك وَجــهٌ كالشـمس فـي ظُلمَـة
الخَطـب وكـفٌّ كالعـارض الهَتَّـان
وأيــاد تَســتغَرِقُ الشـكرَ حـتى
كَـلَّ عنهـا فـي الوَصـفِ كُل لسانِ
يـا رئيـسَ الزمـان دعـوةَ عَبـدٍ
مُسـتَجيرٍ مـن صـَرفِ هـذا الزمان
ضـاقَ ذرعا مما يقاسي من الدهر
ومـــن جَــورِهِ وممــا يُعــاني
وعتـابُ الأقـدار لا يَنفَـعُ المرءَ
ولكـن مـا الصـبرُ فـي الإمكـان
غَيــرُ خــاف عنـك الـذي نـاله
بــالأمس مــن نَــدَا الســُّلطَانِ
وتَمَشــَّيهِ بالعمامــة والثَّــوبِ
ومنـــديلِ الكُــمِّ والطَّيلَســَانِ
خِلعَــة تَخلَــعُ القلــوب كمــا
يَخلَـعُ مَـرآهُ العَقلَ عند العيان
قلـــتُ إذ فُصـــِّلَت عليــه أرى
تُتَلــى بــالنصِّ فــوق الـدُّخان
حَســـِبَ النــاسُ أنــه صــاحبي
المُفـرد لما رأوه في ذا الأوان
ليــتَ شـعري مـا العـذر لـولا
قضاءُ اللَه في رزقهِ وفي حرماني
ولقــد كَــدت أن أهيــم بِحَمـلِ
الهــم لــولا تَعَلِلُّـي بالأمـاني
يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد، أبو الحسين الجزار، جمال الدين. شاعر مصري ظريف. كان جزاراً بالفسطاط، وكذلك أبوه وبعض أقاربه. وأقبل على الأدب، وأوصله شعره إلى السلاطين والملوك، فمدحهم وعاش بما كان يتلقى من جوائزهم. وكانت بينه وبين السراج الوراق وغيره مداعبات. وكان من أصدقاء (ابن سعيد) صاحب كتاب (المغرب في حلى المغرب) فملأ ابن سعيد خمسين صفحة من كتابه بما انتقى من شعره. له (العقود الدرية في الأمراء المصرية - خ) منظومة انتهى بها إلى أيام الظاهر بيبرس، و(ديوان شعر - خ) صغير، في المكتبة الصادقية بتونس، لعله مختارات من شعره، فإن ديوانه كبير كما يقول ابن تغري بردي، و(فوائد الموائد - خ)، و(الوسيلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب) ذكره بروكلمن، و(تقاطيف الجزار) شعر.