هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عـاقَبَتني بالصـَّدِّ مـن غيـر جُـرم
ومَحَـــا هَجرُهــا بَقيــة رَســمي
وشـكوت الظَّمـا إلى ريقها العَذبِ
فجــادت ظُلمــاً بمنــع الظَّلــمِ
ورَأتنـي أصـبُو إلـى ذلـك الخَصر
فأهــدت منــه الســقامَ لجسـمي
أنـا حَكَّمتُهـا فجـارت وشرع الحُبِّ
يَقضـــي بـــأن أحكَّـــم خصــمي
ذاتُ ثَغر يحميه من طَرفها الفَتَّانِ
ســحرٌ يُصــبى الفــؤادَ ويُصــمي
حِدتُ عنها لما انتَضَت صارمَ الجَفنِ
حــذاراً مــن أن تَبُــوءَ بـإثمي
يـا رعـى اللَـه ليلـةً بـتُّ فيها
بيــن ضــَمٍ إلـى الصـباح ولَثـمِ
حبــذا عيشــي الـذي قـد تَـوَلَّى
والليــالي ومــن أُحِــبُّ بحكمـي
يـا زماني أراك مَع بُخلِكَ المفرط
وفَّـــرتَ مـــن خطوبـــك قَســمي
لسـتُ ممـن يُـرَى بـذَمِّ بني الدهر
لمنعــي والــدهرُ أَولَــى بـذَمَّي
قَصـــَدتني أيـــامهُ وليـــاليه
بشـــُهبٍ تَغـــدُو علـــيَّ ودُهــمِ
أنـتَ موسـى وقد تَفَرعنَ ذا الخطبُ
فَغَرِّقـــهُ مـــن نَـــدَاك بِيَـــمِّ
لا تكلنـي إلـى سـواك فمـا أصنَعُ
إلا لــــديك نــــثري ونظمـــي
يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد، أبو الحسين الجزار، جمال الدين. شاعر مصري ظريف. كان جزاراً بالفسطاط، وكذلك أبوه وبعض أقاربه. وأقبل على الأدب، وأوصله شعره إلى السلاطين والملوك، فمدحهم وعاش بما كان يتلقى من جوائزهم. وكانت بينه وبين السراج الوراق وغيره مداعبات. وكان من أصدقاء (ابن سعيد) صاحب كتاب (المغرب في حلى المغرب) فملأ ابن سعيد خمسين صفحة من كتابه بما انتقى من شعره. له (العقود الدرية في الأمراء المصرية - خ) منظومة انتهى بها إلى أيام الظاهر بيبرس، و(ديوان شعر - خ) صغير، في المكتبة الصادقية بتونس، لعله مختارات من شعره، فإن ديوانه كبير كما يقول ابن تغري بردي، و(فوائد الموائد - خ)، و(الوسيلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب) ذكره بروكلمن، و(تقاطيف الجزار) شعر.