هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أتخــذُلُني إذ كُنــتُ أُخفـي وأكتُـمُ
غرامـاً غَـدَت عنـهُ العُيـونُ تـترجمُ
وسـرُّ الهـوى لا يُمكـنُ الحـرَّ كتمـهُ
وأيسـر معنـى فيـه بـالعين يُفهـمُ
لَعُمـركَ لـو ذُقـتَ الـذي أنـا ذائقٌ
تـألَّمت لـي لـو كـان يُجدى التألُّمُ
دَع الصـبَّ يُبـدي ما يلاقي منَ الهوى
علـى أنَّـه يشـكو لمـن ليـسَ يرحَـمُ
أتــامرُ بالســُّلوانِ قلبـاً متيَّمـاً
وهيهــاتَ يسـلو الحـبَّ قلـبٌ مـتيَّمُ
وبـي رشـأٌ فـأرقت مـن طيـب وصـله
رَبيعــاً فصــبرى مــذنايتُ مُحــرَّمُ
أقـــام لتعــذيبي بقلــبي لأنَّــه
غــدا مالكـاً والقلـبُ منَّـي جَهنَّـمُ
رَمَيــتُ فـؤادي فـي يـديه وطالمـا
تنــدَّمت لكــن مـا أفـادَ التنـدُّمُ
فهـلُ منصـفٌ أشـكُو إلـى عـدل حُكمه
حبيبــاً علــى ضـعفٍ يجـورُ ويَظلِـمُ
ويســحرُ عينــي والعيــون قريـرةٌ
ويسـهرني فـي الليـل والنـاسُ نومُ
وألبَسـَني ثوبـاً مـن السـُّقمِ سَاذجاً
فطـــرَّزه دمعـــي فوجــدي مُعلَــمُ
أجــدُّ بــه وجــداً وأُصـَبحُ هَاذيـاً
وأشـكو إليـه وهـو بالحـال أعلـمُ
وأبكــي لتــذكارِ العُـذَيبِ وبَـارق
ومــا القصــدُ إلا رِيقُـهُ والتَّبسـُّمُ
وَليلــةِ وَصــلٍ منـهُ بـاتَ يُعيـدُها
بفكـــري ظـــنٌّ كـــاذبٌ وتـــوهُّم
فلو كان طرفي ذاق من بعدها الكرى
تَخيَّلــتُ أنـي منـه بـالطَّيفِ أحلُـمُ
يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد، أبو الحسين الجزار، جمال الدين. شاعر مصري ظريف. كان جزاراً بالفسطاط، وكذلك أبوه وبعض أقاربه. وأقبل على الأدب، وأوصله شعره إلى السلاطين والملوك، فمدحهم وعاش بما كان يتلقى من جوائزهم. وكانت بينه وبين السراج الوراق وغيره مداعبات. وكان من أصدقاء (ابن سعيد) صاحب كتاب (المغرب في حلى المغرب) فملأ ابن سعيد خمسين صفحة من كتابه بما انتقى من شعره. له (العقود الدرية في الأمراء المصرية - خ) منظومة انتهى بها إلى أيام الظاهر بيبرس، و(ديوان شعر - خ) صغير، في المكتبة الصادقية بتونس، لعله مختارات من شعره، فإن ديوانه كبير كما يقول ابن تغري بردي، و(فوائد الموائد - خ)، و(الوسيلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب) ذكره بروكلمن، و(تقاطيف الجزار) شعر.