هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عـادت لنا الأعيادُ والمواسمُ
وصــَحَّت العَليَـاءُ والمكـارمُ
وأضـحت الأرضُ عروسـاً تُجتَلـى
فَنَقطتَهَـا بالنَّـدا الغمـائمُ
ومـالت الأغصـان فيهـا طرَباً
لمـا تَغَنَّـت فوقهـا الحمائمُ
واحمـرَّ خَـدُّ الـوردِ إذ قَبلَّه
الطـلُّ وثَغـرُ الأقحَـوانِ باسمُ
لمـا تَـوَلَّى حِلمُـهُ قلنـا لَهُ
مما رَأينا أنت موسى الكاظمُ
إنـي وإن كنـتَ حبيبـاً عنده
فــإنه للـرِّزقِ عنـدي قاسـمُ
ولا تَغرنـــك منـــه جُوخَــةٌ
فصــَّلَها وهـوَ عليهـا نـادِمُ
كـم أعجَبَتـهُ نفسه فيها إلى
أن نَفـدَت مـن كُمّـه الدراهم
وبَيعُهـا في البَردِ غيرُ ممكن
ورهنُهـا لا يرتضـيه الحـازمُ
وحَسـبُ مـن كـاتمَ مـا يَسُوءُهُ
خَـوفُ أعـاديه الـذي يُكـاتِمُ
لولا الجنون لم يكن ذو فاقةٍ
مثلـي لأربـاب الغِنَـى يُزاحِمُ
يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد، أبو الحسين الجزار، جمال الدين. شاعر مصري ظريف. كان جزاراً بالفسطاط، وكذلك أبوه وبعض أقاربه. وأقبل على الأدب، وأوصله شعره إلى السلاطين والملوك، فمدحهم وعاش بما كان يتلقى من جوائزهم. وكانت بينه وبين السراج الوراق وغيره مداعبات. وكان من أصدقاء (ابن سعيد) صاحب كتاب (المغرب في حلى المغرب) فملأ ابن سعيد خمسين صفحة من كتابه بما انتقى من شعره. له (العقود الدرية في الأمراء المصرية - خ) منظومة انتهى بها إلى أيام الظاهر بيبرس، و(ديوان شعر - خ) صغير، في المكتبة الصادقية بتونس، لعله مختارات من شعره، فإن ديوانه كبير كما يقول ابن تغري بردي، و(فوائد الموائد - خ)، و(الوسيلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب) ذكره بروكلمن، و(تقاطيف الجزار) شعر.