هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا أنـا لم أُغضب عليكَ رَسُولي
فلا فُـزتُ يومـاً مـن نَدَاك بِسُولِ
يُكلِّفنـي الصـَّبر الجميل بوجههِ
ومـا كـلُّ صبرٍ في الهوى بجميلِ
وأكتُمـه مـا متُّ من ألم الجوى
فيظهُــرُهُ دمعــي لـه ونحـولي
قَضـى الحـبُّ أن أشقى بحبِّ مُنعَّم
وأبــذلُ روحـي فـي طلابِ بخيـلِ
وأبكـي بـدمعٍ بل وابله الثرى
علـى أنَّـه مـا بـلَّ بعضَ غليلي
نسـيم الصـبا بلغـه عني تحيةً
فـأنت بهـذا الأميـر خيرُ كفيلِ
فأمَّـا وقد أحببتُ غُصناً مهفهفاً
فـأوفقَ مـا كان النسيمُ رسُولي
وكـم ليلـةٍ مـن وجنتيه وريقة
ظَفِــرتُ بزهــرٍ يـانعٍ وشـممولِ
يطـولُ علـيَّ الليـلُ مـدَّة هجرهِ
فمن ليل بليلٍ في الوصال طويلِ
ومـالي لا أبكـي على أنسِ قُربهِ
ومـا دام ذاكُ الأنـسُ غيرَ قليلِ
يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد، أبو الحسين الجزار، جمال الدين. شاعر مصري ظريف. كان جزاراً بالفسطاط، وكذلك أبوه وبعض أقاربه. وأقبل على الأدب، وأوصله شعره إلى السلاطين والملوك، فمدحهم وعاش بما كان يتلقى من جوائزهم. وكانت بينه وبين السراج الوراق وغيره مداعبات. وكان من أصدقاء (ابن سعيد) صاحب كتاب (المغرب في حلى المغرب) فملأ ابن سعيد خمسين صفحة من كتابه بما انتقى من شعره. له (العقود الدرية في الأمراء المصرية - خ) منظومة انتهى بها إلى أيام الظاهر بيبرس، و(ديوان شعر - خ) صغير، في المكتبة الصادقية بتونس، لعله مختارات من شعره، فإن ديوانه كبير كما يقول ابن تغري بردي، و(فوائد الموائد - خ)، و(الوسيلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب) ذكره بروكلمن، و(تقاطيف الجزار) شعر.