هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قِفـا تبـكِ مـن ذكـرى قميصي وسِروَال
ودَرَّاعـة لـي قـد جفا غُصنُها البَالي
ولا ســيما والــبردُ وافــى بَريـدُهُ
وحـالي على ما اعتدت في حالة حَالي
تُـرى هـل يَرانـي النَّـاسُ فـي فَرَّجية
أجرُّبهـا تيهـاً علـى النـاسِ أذيالي
ويُمسـي عـذولي غيـرَ خـالٍ مـن الأسى
إذا بـاتَ مـن أمثالهـا بيتـه خالي
ولــو أننــي أســعى لتفصـيلٍ جُبَّـة
كفـاني ولـم أطلُـب قليـلٌ من المالِ
ولكننــي أســعى إلــى نحــو جبَّـةً
وقـد يبلُـغُ المَجـدَ المؤَثـل أمثالي
وكــم ليلــةٍ اسـتغفر اللَـه بتُّهـا
بخـــدٍّ وريــقٍ بيــن وردٍ وجريــالِ
تبطنــت فيهــا بــدر تــم مشــنَّف
ولــم أتبطــن كاعبــاً ذاتَ خلخـالِ
ومـا أنـا ممـن يبكي لأسماء إن نأت
ولكنَّنــي أبكـي علـى فقـد أسـمالي
ولو أنَّ امرأ القيس بين حَجرٍ رأى ما
أكابــده مــن فــرطِ هَــمٍّ وبَلبَـالِ
لمـا مـآل نحـو الخِـدرِ خِـدرِ عُنيزةٍ
ولا بـــاتَ عـــن حُســـنِها ســـالي
يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد، أبو الحسين الجزار، جمال الدين. شاعر مصري ظريف. كان جزاراً بالفسطاط، وكذلك أبوه وبعض أقاربه. وأقبل على الأدب، وأوصله شعره إلى السلاطين والملوك، فمدحهم وعاش بما كان يتلقى من جوائزهم. وكانت بينه وبين السراج الوراق وغيره مداعبات. وكان من أصدقاء (ابن سعيد) صاحب كتاب (المغرب في حلى المغرب) فملأ ابن سعيد خمسين صفحة من كتابه بما انتقى من شعره. له (العقود الدرية في الأمراء المصرية - خ) منظومة انتهى بها إلى أيام الظاهر بيبرس، و(ديوان شعر - خ) صغير، في المكتبة الصادقية بتونس، لعله مختارات من شعره، فإن ديوانه كبير كما يقول ابن تغري بردي، و(فوائد الموائد - خ)، و(الوسيلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب) ذكره بروكلمن، و(تقاطيف الجزار) شعر.