هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قضــى حُبُّــه ألا تُطَــاعَ عـواذله
وهـل يَرعـوى للعَذل والحبُّ شاغلُه
محـبٌّ يَحُـلُّ الوَجـد عقـدَ اصطبَارِه
إذا البَيـنُ شـُدَّت للفراقِ رواحلُه
أأحبابَنـا إن ألَّـف الدهرُ شَملَنا
تحلـى بلُقيـاكم من العيش عاطلُه
نـأيتُم فلـولا مـا تُقَـرِّرُهُ المُنى
بقلـبي عليكـم ما استقَرَّت بلابلُه
وأهيـفُ يحكـي الغصـنُ لينَ قوامهِ
وتفعَـلُ أفعـالَ الشـَّمُولِ شـَمائَلُه
يَليـنُ إلـى أن يَجرَحَ الوهمُ جسمَه
وتَغـرَقَ فـي مـاء النعيـم غَلائِلُه
إذا مـا بـدا من شعرِهِ في ذوائبٍ
رأيـتَ غـزالاً لـم ترُعـهُ حبـائِلُه
رَمَى فانتضى من لحظ عينيهِ صارماً
عـذارَهُ عنـد النـاظرين حمـائَلُه
وسـدَّدَ مـن عطفَيـهِ لَـدناً مُثَقَّفـاً
ونـاظُرهُ الفَّتـانُ بالسـِّحر عاملُه
أرى خصـره أهـدى لجسـمي تحـولَه
فهـا أنا فيه مدنف الجسم ناحِلُه
رمـاني فأصـمى نُبلُ عينيه مُقلتي
فواهـاً لصـبٍّ قـد أُصـيبَت مَقائَلُه
أأرجـو حياةً عِندِ من ماسَ أو رنا
ورامِحُــهُ يَســطو علــى ونـابله
وإنــي لمعتــادٌ بحمــلِ خُطُـوبهِ
إذا كـلَّ أو أعيى من الهمِّ حاملُه
أقــول لفقــري مرحبـا لـتيقني
بــأن عليّــاً بالمكـارم قـائِلُه
يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد، أبو الحسين الجزار، جمال الدين. شاعر مصري ظريف. كان جزاراً بالفسطاط، وكذلك أبوه وبعض أقاربه. وأقبل على الأدب، وأوصله شعره إلى السلاطين والملوك، فمدحهم وعاش بما كان يتلقى من جوائزهم. وكانت بينه وبين السراج الوراق وغيره مداعبات. وكان من أصدقاء (ابن سعيد) صاحب كتاب (المغرب في حلى المغرب) فملأ ابن سعيد خمسين صفحة من كتابه بما انتقى من شعره. له (العقود الدرية في الأمراء المصرية - خ) منظومة انتهى بها إلى أيام الظاهر بيبرس، و(ديوان شعر - خ) صغير، في المكتبة الصادقية بتونس، لعله مختارات من شعره، فإن ديوانه كبير كما يقول ابن تغري بردي، و(فوائد الموائد - خ)، و(الوسيلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب) ذكره بروكلمن، و(تقاطيف الجزار) شعر.