هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَــذلُ وَجهــي إلا لمثلـك بِـذلَه
واعــتزازي بغيــر جاهِـكَ ذلَّـه
يـا جـواداً سـحابُ كَفَّيـهِ بالجو
د علــى كــل قاصــد مُســتَهِلَّه
والـذي لـو رآهُ فـي دَستهِ الفض
لُ بـن يحيـى لجـاء يَطلُـبُ فَضلَهُ
لـك نَيـلٌ قـد أخجل النِّيلَ جوداً
وغــدا دونــه الفُـراتُ ودجلَـه
سـيدي صـَدرَ الـدين دعـوةَ عَبـدٍ
لــم تَـزَل طرقُـهُ لمـدحك سـَهلَه
بالـذي قـد أعطـاك جاها وقد م
دَّ علـى الخـافقين بـالأمن ظلَّـه
لا تكلنــي إلــى ســواك فـإنِّي
جئتُ أشــكو إليــك كَـثرَةَ قلَّـه
حــاشَ للــه أن أحيــدَ بـوجهي
عنـك يـا مـالكي وبابُـك قَبلَـه
ضـاقَ صـدري ممـا أَطـالبُ دهـري
ببلــوغ المُنَــى ويُظهِـرُ مَطلَـه
وإلــى كــم كــذا أذمُّ زمـاني
ضــَجَرٌ لا يفيــد والأمــر للــه
ولعبــدِ الرحمـن أَشـكُو زمانـاً
قتلتنــي صــُروفُه ألــف قِتلَـه
ضـاقَ صـدري همـاً ولـو لم أُهَدِّد
بـك دهـري مـا كـان ينجَرُّ خَبلَه
تـارةً أغتـدى بـدمياط أرجو ال
رِّزقَ منهــا وتــارةً بالمحلَّــة
بيـن قومٍ قد صَيروا المنع والم
نَّ لهـم فـي الزمـان دَأباً وملَّه
فــاغننى عـن سـؤال كـل لئيـمٍ
قــد علا قـدره وإن كـان سـِفلَه
معشـرٌ مـا ظفـرتُ منهم عَقيب ال
قصــِد عنـد السـؤال إلا بخَجلَـه
ومــتى غبــت عنهــمُ عَتَبُــوني
ومــتى جئتهـم رأوا ذاك ثقلَـه
أنـا فيهـم عـارِ ومـاشِ وغيـري
وهــو دونـي لـه ثيـابٌ وبَغلَـه
لــي نصــفيَّةٌ تَعُــدُّ مـن العُـم
ر ســنينا غَسـَلتُها ألـفَ غَسـلَه
لا تسـلني عـن مشـتراها ففيهـا
منــذ فَصــَّلتُها نِشــَاءً بجُملَـه
نَشـَّف الريـحُ صـَدرَها والأرَازِيـبُ
فبــاتَت تشــكو هَــواءً ونَزلَـه
ظَلَمَتهــا الأيَّـامُ حكمـاً فأضـحَت
فـي العـذاب الأليم من غير زَلَّه
كـلَّ يَـومٍ يحوطهـا العَصرُ والدَّقُّ
مـــراراً ومــا تُقــرُّ بجُملَــه
فَهــي تَعتَــلُّ كلمــا غَســَّلُوها
ويُزيــلُ النَّشـاءُ تلـك الغِسـلَه
أين عيشي بها القديمُ وذاك الت
يَّــهُ فيهــا وخطَرَتـي والشـَّملَه
حيــثُ لافــى أجنابهــا رُقعَــةٌ
قَـطُّ ولا فـي أكمامِهـا قَـطُّ وَصلَه
قـال لي الناس حين أطنبتُ فيها
بَــسِّ أكـثرت خَلَهَّـا فَهـيَ بَقلَـه
يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد، أبو الحسين الجزار، جمال الدين. شاعر مصري ظريف. كان جزاراً بالفسطاط، وكذلك أبوه وبعض أقاربه. وأقبل على الأدب، وأوصله شعره إلى السلاطين والملوك، فمدحهم وعاش بما كان يتلقى من جوائزهم. وكانت بينه وبين السراج الوراق وغيره مداعبات. وكان من أصدقاء (ابن سعيد) صاحب كتاب (المغرب في حلى المغرب) فملأ ابن سعيد خمسين صفحة من كتابه بما انتقى من شعره. له (العقود الدرية في الأمراء المصرية - خ) منظومة انتهى بها إلى أيام الظاهر بيبرس، و(ديوان شعر - خ) صغير، في المكتبة الصادقية بتونس، لعله مختارات من شعره، فإن ديوانه كبير كما يقول ابن تغري بردي، و(فوائد الموائد - خ)، و(الوسيلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب) ذكره بروكلمن، و(تقاطيف الجزار) شعر.