هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا جَلالَ الدينِ يا مَلِكاً
هُــوَ فـي أَفعـالِهِ مَلِـكُ
وَجَــواداً مــالَهُ أَبَـداً
بِالنَدى في الناسِ مُشتَرِكُ
يـا مَصـونَ العِرضِ وافِرَهُ
وَحِمــى الأَعـراضِ مُنتَهَـكُ
وَالصـَدوقَ الوَعدِ في زَمَنٍ
أَهلُـهُ إِن حَـدَّثوا أَفِكوا
أَنـــتَ وَالأَحلامُ طائِشــَةٌ
ثـــابِتُ الأَراءِ مُحتَنَــكُ
لَــكَ بِالإِقبـالِ دارٌ وَإِن
رُغِمَــت أَعـداؤُكَ الفَلَـكُ
فَاِبقَ مَنصوراً فَقَد هَبَطوا
وَاِرقَ مَوفوراً فَقَد هَلَكوا
وَاِسـتَمِع مِـن شـاعِرٍ يَدُهُ
بِـكَ بَعـدَ اللَـهِ تَمتَسـِكُ
هَـزَّهُ فيـكَ الرَجاءُ فَآما
لُـهُ فـي الصـَدرِ تَعتَـرِكُ
حَـلَّ زَوراءَ العِـراقِ كَما
حَـلَّ قيعانَ السَما السَمَكُ
أَنـا فـي تَوقيعِ جائِزَتي
طـولَ هَـذا اللَيلِ مُرتَبِكُ
فَلَقَـد كـادَت ضـُلوعي مِن
حَـرِّ نـارِ الفِكـرِ تَنسَبِكُ
شـاعِ أَمـري فيهِ وَاِمتَلَأَت
بِحَـديثي الطُـرقُ وَالسِكَكُ
رَجَمـوا فـيَّ الظُنونِ فَكَم
مَسلَكٍ في الإِثمِ قَد سَلَكوا
مِحنَـةٌ لَـم يُـرمَ قَطُّ بِها
ســوقَةٌ قَبلــي وَلا مَلِـكُ
سـِيَّما وَالأَمـرُ في يَدِ مَن
هُـوَ فـي الإِحسـانِ مُنهَمِكُ
وَدِمــا الأَمـوالِ طافِحَـةٌ
بِيَــدِ الســُؤالِ تَنسـَفِكُ
فَتَــدارَك قِصــَّتي فَعَلـى
يَـدِكَ المَبسـوطَةِ الـدَرَكُ
وَاِقتَنِـص حُرَّ الثَناءِ فَما
كُـلَّ وَقـتٍ يَعلَـقُ الشـَرَكُ
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.