هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِأَبـــي عَلِـــيٍّ مُرتَقـــىً
فـي ذُروَةِ العَليـاءِ شاهِق
وَمَــواهِبٌ كَــالغَيثِ يُــت
بِـع سـابِقاً مِنهـا بِلاحِـق
وَبِـــوَجهِهِ بِشـــرٌ مَخــا
ئِلُــهُ لِشــائِمِهِ صــَوادِق
قَسـَماً بِمُزجـي السـُحبِ تَح
دوهـا الرَواعِدُ وَالبَوارِق
وَمُســَيِّرِ الشــُهبِ الثَـوا
قِبِ في المَغارِبِ وَالمَشارِق
وَبِســـاطِحِ الأَرضِ المِهــا
دِ وَرافِـعِ السَبعِ الطَرائِق
وَبِســَيفِهِ المَســلولِ صـِن
وِ نَبِيَّـــهِ خَيــرِ الخَلائِق
أَلمُغمِـدِ الـبيضَ الصـَوارِ
مَ فـي الجَماجِمِ وَالمَفارِق
مَـن قـالَ لِلـدُنيا اِذهَبي
عَنّـي إِلَيـكِ فَـأَنتِ طـالِق
بِــــوَلائِهِ يَتَمَيَّــــزُ ال
بَـرُّ التَقِـيُّ مِـنَ المُنافِق
وَبِحُبِّــــهِ تُســـتَدفَعُ ال
نِقَـمُ النَـوازِلُ وَالبَوارِق
إِنَّ المُوَفَّـــقَ إِن عَـــرَت
كَ خَصاصــَةٌ خِــلٌّ مُوافِــق
صـافي نِجـارِ العـودِ عَـذ
بُ المُجتَنـا حُلـوُ الخَلائِق
رَحـبُ القِـرى وَالبـاعِ لا
تَـدعوهُ إِلّا فـي المَضـائِق
كَــذَبَت مَــوَدّاتُ الرِجـالِ
وَلــي صـَديقٌ مِنـهُ صـادِق
أَنــا فــي مُهِـمِّ مَـآرِبي
وَمَطــالِبي بِنَـداهُ واثِـق
وَلِســانُ شــُكري بِالثَنـا
ءِ عَلَيـهِ عُمرَ الدَهرِ ناطِق
فَاِمــدُد لَنـا فـي عُمـرِهِ
وَاِعمُـر بِـهِ يـارَبِّ باسـِق
وَاِجعَلـهُ فـي حِصـنٍ حَصـي
نٍ آمِنــاً مِـن كُـلِّ طـارِق
مـا اِستَلَّ في الظَلماءِ مِن
غِمـدِ الغَمامَـةِ سَيفُ بارِق
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.