هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
والعَصـر إنَّ عـدَاك فـي العَصرِ
وقـد انتَهَـوا لِهدَايـة الخسرِ
ظلمـوا فمـا أبقوا لهم وَزَراً
يُنجـى ولا سـَلمُوا مـن الـوِزرِ
ظهـروا لنـورك وهـو شَمسُ ضُحىً
فتضــاءلوا كتَضــَاؤل الــذَّرِّ
مكـروا وقـد مكـرَ الإلـهُ بهم
شــَتَّانَ بيـن المَكـرِ والمَكـرِ
دَعهُـم فلا بَـرح التَّغَـابُن مـن
حَســَد يُوَاصـلهم إلـى الحشـرِ
وانشـد إذا مـا زرت تُربَتَهُـم
مُتَهَكِّمــاً فـي السـِّرِّ والجَهـرِ
مـاتوا بغيظهـمُ ومـا ظَفـرُوا
بمرادهــم واضــَيعَةَ العُمــرِ
ومـن العجـائب كَـونُهُم جهلوا
أن العلــوم وديعــهُ الصـَّدرِ
لـولا أخـاف اللَـه قلـتُ لمـن
يَـروى مـديحك اتـلُ يـا مُقرِي
حَجَّـت لـك العـافونَ فازدحموا
كــتزاحم الآمـال فـي الفكـرِ
نــالوا المَنَـى جنابـك فـاخ
تاروا المُقَامَ بها على النَّفرِ
يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد، أبو الحسين الجزار، جمال الدين. شاعر مصري ظريف. كان جزاراً بالفسطاط، وكذلك أبوه وبعض أقاربه. وأقبل على الأدب، وأوصله شعره إلى السلاطين والملوك، فمدحهم وعاش بما كان يتلقى من جوائزهم. وكانت بينه وبين السراج الوراق وغيره مداعبات. وكان من أصدقاء (ابن سعيد) صاحب كتاب (المغرب في حلى المغرب) فملأ ابن سعيد خمسين صفحة من كتابه بما انتقى من شعره. له (العقود الدرية في الأمراء المصرية - خ) منظومة انتهى بها إلى أيام الظاهر بيبرس، و(ديوان شعر - خ) صغير، في المكتبة الصادقية بتونس، لعله مختارات من شعره، فإن ديوانه كبير كما يقول ابن تغري بردي، و(فوائد الموائد - خ)، و(الوسيلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب) ذكره بروكلمن، و(تقاطيف الجزار) شعر.