هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَقَلـتَ لقَلـبي مـا بجَفنـكَ من كَسرِ
وعَلَّمـتَ جِسـمي بالضـَّنَا رقَّةَ الخَصرِ
وغــادرتَ دمعـي فـوقَ خـدِّي كـأنَّه
ثنايـاك لمـا لُحـتَ مُبتَسـمَ الثَّغرِ
وأبصـرتُ صُبحَ الوصل من وجهك الذي
بَـدَا تحـتَ شـعر خلتُهُ ليلةَ الهَجر
يُحَبَّـب لـي فيـك الغـرامُ فلم أكد
أشــبِّهه إلا بحســنك فــي شــعري
وهيفـاء تحكـي الظَّبى جيداً ومُقلَةً
رَنَت وانثَنَت فارتَعتُ للبيضِ والسُّمرِ
حُسـدتُ علـى لَثـم الشـَّقيقِ بخـدِّها
ورَشـفِ رُضـَابٍ لـم أَزَل منه في سُكرِ
ولسـتُ أخـاف السـِّحرَ مـن لحظاتها
لأنـي بموسـى قـد أَمنـتُ من السِّحرِ
فـتىً إن سـطا فرعـونُ فَقرِى وجَدتُهُ
يُغَرِّقُـهُ مـن جـود كَفَّيـهِ فـي بَحـر
لـه باليـد البيضـاء أعظـمُ آيـةٍ
إذا اسـودَّتِ الأيـام من نُوَبِ الدَّهرِ
يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد، أبو الحسين الجزار، جمال الدين. شاعر مصري ظريف. كان جزاراً بالفسطاط، وكذلك أبوه وبعض أقاربه. وأقبل على الأدب، وأوصله شعره إلى السلاطين والملوك، فمدحهم وعاش بما كان يتلقى من جوائزهم. وكانت بينه وبين السراج الوراق وغيره مداعبات. وكان من أصدقاء (ابن سعيد) صاحب كتاب (المغرب في حلى المغرب) فملأ ابن سعيد خمسين صفحة من كتابه بما انتقى من شعره. له (العقود الدرية في الأمراء المصرية - خ) منظومة انتهى بها إلى أيام الظاهر بيبرس، و(ديوان شعر - خ) صغير، في المكتبة الصادقية بتونس، لعله مختارات من شعره، فإن ديوانه كبير كما يقول ابن تغري بردي، و(فوائد الموائد - خ)، و(الوسيلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب) ذكره بروكلمن، و(تقاطيف الجزار) شعر.