هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُــل لِصـَديقي أَبـي عَلِـيٍّ
مـا هَكَـذا يَفعَـلُ الصَديقُ
أَتَيـتَ مـا لَم يَكُن بِمِثلي
وَلا بِأَمثـــالِكُم يَليـــقُ
نَقَضـتَ عَهـدي وَكـانَ ظَنّـي
بِـــأَنَّهُ مُحكَـــمٌ وَثيــقُ
وَكُنـتَ تَنسـى حَقّـي وَكانَت
مَرعِيَّــةً عِنــدَكَ الحُقـوقُ
قَـد كُنـتَ أَوعَـدتَني بِوَعدٍ
أَنــتَ بِأَمثــالِهِ خَليــقُ
أَنَّــكَ تَجلـو هَمّـي بِيَـومٍ
يَجمَــعُ أَطرافَـهُ الفُسـوقُ
يَبُــلُّ فيـهِ غَليـلَ صـَدري
شـَرابُكَ المُسـكِرُ العَـتيقُ
أَخلَفتَنـي وَاِنفَـرَدتَ عَنّـي
أَمـا اِستَحى وَجهُكَ الصَفيقُ
وَقَــد تَحَقَّقــتَ فِـيَّ أَنّـي
صــَبٌّ إِلـى شـُربِها مَشـوقُ
وَأَنَّني في هَوى الوُجوهُ ال
حِسـانِ مـا عِشـتُ ما أُفيقُ
أَضــاقَ عَنّـي لَكُـم فِنـاءٌ
عَــــنِ الأَخِلّاءِ لا يَضـــيقُ
وَهَـل عَلِمتُـم بِـأَنَّ شـُكري
عَبــدٌ لِإِحســانِكُم رَقيــقُ
أَمـا وَحَـقِّ المُـدامِ صِرفاً
يَخجَـلُ مِـن لَونِها الشَقيقُ
وَكُـــلِّ هَيفـــاءَ ذاتِ دَلٍّ
يَقتُلُنــي قَـدُّها الرَشـيقُ
يَشـكو إِلى رِدفِها المُعَبّا
مِـن جَـورِهِ خَصرُها الدَقيقُ
لِلصـَبِّ مِـن وَردِ وَجنَتَيهـا
وِردٌ وَمِــن ثَغرِهـا رَحيـقُ
إِنَّـكَ إِن لَـم تُصـِخِ لِعَتَبي
جـاءَكَ مِنِّـيَ مـا لا تُطيـقُ
وَإِنَّنـا الدَهرَ لا اِلتَقَينا
إِلّا وَقَــد ضـَمَّنا الطَريـقُ
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.