هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا صَلاحَ الدينِ خُذ حِذ
رَكَ مِـن صـِلِّ العِـراقِ
فَلَقَـد وافـاكَ في ثَو
بــي عِنــادٍ وَنِفـاقِ
لا يَغُرَّنَّــــكَ مِنـــهُ
مَنطِـقٌ حُلـوُ المَـذاقِ
تَحتَـهُ ما شِئتَ مِن إِف
كٍ وَزورِ وَاِختِلاقِ
لا تُقَرِّبــهُ فَمـا يَـص
لُـــحُ إِلّا لِلفِـــراقِ
دَقَّ لُؤمـــاً فَتَفَطَّــن
فـي مَعـانيهِ الدِقاقِ
وَاِسقِهِ مِن سُخطِكَ المُر
رِ بِكَأســـاتٍ دِهــاقِ
قَبـلَ أَن تَحمِلَ مِن مَك
روهِـهِ غَيـرَ المُطـاقِ
لا تُخــالِطهُ وَســائِل
عَنــهُ أَخلاطَ الرِفـاقِ
فَهوَ داءٌ في الخَياشي
مِ شـَجاً بَينَ التَراقي
أَكـذَبُ النـاسِ إِذا آ
لـى يَمينـاً بِـالطَلاقِ
أَبيَـضُ الرِجـلِ بِإِجما
عٍ عَلَيـــهِ وَاِتِّفــاقِ
أَيُّ شــَملٍ مـا رَمـاهُ
بِشـــَتاتٍ وَاِفتِــراقِ
أَفعُـوانٌ مـا لِما يَن
فِثُـهُ مِـن فيـهِ راقي
فَلَـكَ اللَـهُ مِنَ الحَي
يَـةِ ذي الإِطراقِ واقي
فَلَكَـم غـادَرَ بِـالزَو
راءِ مِـن دَمـعٍ مُـراقِ
وَجُـروحٍ تَعجِـزُ النـا
صــِحَ وَالآســي عِمـاقِ
وَعُيــونٍ قُرِّحَــت مِـن
هــا جُفــونٌ وَمَـآقي
يَتَطَلَّعـــنَ إِلــى رُؤ
يـاهُ مِن غَيرِ اِشتِياقِ
سـاقَهُ اللَـهُ إِلى أَم
والِنــا شــَرَّ سـِياقِ
فَحَواهـــا بِخِـــداعٍ
وَرِيــــاءٍ وَنِفـــاقِ
وَبِأَلفـاظٍ هِـيَ أَمضـى
مِـنَ الـبيضِ الرِقـاقِ
وَغَــدَت تَلعَـبُ فيهـا
يَــدُهُ لُعـبَ الخِفـاقِ
تـارَةً غَصـباً وَطـوراً
عَــن تَــراضٍ وَوِفـاقِ
وَنَجـا وَالريـحُ لا تَط
مَـعُ مِنـهُ فـي لِحـاقِ
هارِباً مِنها نَجاءَ ال
أَعوَجِيّــاتِ العِتــاقِ
مـالِئاً حُضنَيهِ مِن عا
رٍ عَلـى الأَيّـامِ باقَي
طالِبـاً عِنـدَكَ لا بُـل
لِغَهــا ســوقَ نَفـاقِ
فَـاِتَّقِ اللَـهَ وَلا تُـب
قِ عَلـى عَبـدِ الإِبـاقِ
أَعِــد مَولانـا عَلَيـهِ
وَأَعِــدهُ فــي وِثـاقِ
لا تُنَفِّــس عَـن لَئيـمٍ
أَبَــداً ضــيقَ خِنـاقِ
وَاِستَعِذ مِن أَوجُهٍ بِال
لُـؤمِ وَالغَـدرِ صـِفاقِ
أَن يَــرى تَحــتَ ظِلالٍ
لَــكَ أَو تَحــتَ رُواقِ
فَعَلـــى مِثلِـــكَ لا
تَنفُـقُ أَعلاقُ النِفـاقِ
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.