هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَليفَـةَ اللَـهِ الَّـذي
آراؤُهُ مَـــــــوَفَّقَه
وَمَن أُمورُ الدينِ وَال
دُنيــا بِــهِ مُتَّسـِقَه
وَمَـن إِذا آنَسَ في ال
إِســلامِ فَتقـاً رَتَقَـه
بِحَــقِّ مَـن صـَدَّقَ مـا
أَمَّلتُــــهُ وَحَقَّقَـــه
أَطبِـق أَبـا سَعدٍ وَخُذ
مِنـهُ قَـراحَ الطَبَقَـه
حَتّــى تُـرى أَحشـاؤُهُ
بِغَيظِهـــا مُمَزَّقَـــه
يُمسـي عَلـى المُوَرِّقِي
يِ عَينُـــهُ مُـــؤَرَّقَه
وَاِستَخرِجِ المالَ الَّذي
جَمَّعَـــهُ وَاِرتَفَقَـــه
حَصــــَّلَهُ خِيانَــــةً
طَـوراً وَطـوراً سـَرِقَه
لا تَجِـبُ الزَكـاةُ فـي
أَمثــالِهِ وَالصــَدَقَه
جَمَعَّـــهُ وَأَنـــتَ أَو
لـى أَن تَكـونَ مُنفِقَه
وَاِسـتَجلِها جُرداً صِحا
حــاً وُزَّنــاً مُحَقَّقَـه
مِثلَ الوُجوهِ البَدَوِيّا
تِ الحِسـانِ المُشـرِقَه
كَأَنَّهــا مِـن حُسـنِها
رَوضــَةُ حَـزنٍ مُـؤنِقَه
وَســَلِّطِ الخَـرجَ عَلـى
جُموعِهــا وَالنَفَقَــه
حَتّـى تَراهـا وَهيَ في
أَربابِهـــا مُفَرَّقَــه
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.