هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إشـراك الخرقـا ومصـفوحة جمـل
واتـرك الكيـزان واشرب في مدل
فالهوى والعشق في ذا الدهر قد
ذهبـــت أيــامه والأثــم حــل
واسـتمع منـي نظامـاً قـد حلـى
واحفـظ التفصـيل منـه والجمـل
هـات قـل لـي يـا جمال بالنبي
هل تجد ذا الدهر من له حسن دل
أهيــف القـد اسـيل الخـد مـن
طرفــه الفتـان يسـبى بالكحـل
كلمــا قــورزت أو جانــاً لـه
اســتحى واحمـر خـده مـن خجـل
أو درى أنـــك مضـــنى مولــع
لازم الهجـــر وابــدالك شــغل
لا وجــدك يــا جمـالي مـا رأت
مقلـتي يـا صـاح مرتـج الكفـل
يا ابن ابينا يا كريم الأصل قد
حـار فكـري فـي هوى ظبي المحل
ســامي الجيــد وسـحاب الرنـا
درى الثغـر الـذي فيـه العسـل
إن حسـاه الصـب في وقت الشتاء
طــرد الــبرد وحــولاب الكعـل
فارتشــفه يــا جمـالي عـاجلا
وان بـدت صـفراء فاقمعهـا بخل
سـف ريـح الجـو من فوق الجباء
وغـذا مـا شـئت فاصـطاد الخيل
شــاترد ايــام مــرت قـد حلا
عيشـها والأنسـن فيهـا قـد كمل
وبســفح الــبير يجمـع شـملنا
مـن دخـل يخـرج ويخـرج من دخل
وابلـغ الضـرغام في يوم الوغى
فــارس الخيــل وخصــاب الأسـل
أحسـن المشـهور مـا بين الملا
الهمـام السـامي النـدب الأجـل
الســلام الطيــب الأسـنى الـذي
ذكـره يـا صـاح مـن خير العمل
جمعــــت مشــــواره مقولـــة
وتــرى جلســته مثــل المــدل
وإذا مــا ســألوا عــن قــده
قلـــت مقــدار ذراعٍ أو أقــل
ومحيــــاه حكــــى سمســــمة
مـا درينـا وسـطها أيـن المقل
وإذا أعطيتـــــه خشخاشـــــة
فهــي تكفيــه طعامـاً إن أكـل
وإذا أعطيـــت مشـــروباً لــه
مـص منـه فـي الهوى مثل الوشل
ولــه ألــف مكـان فـي الحشـا
كـم وكـم مـن ذا إلـى هذا نقل
كــم بســاتين لـه فـي مهجـتي
هـو كـالطيف بهـا والـوهم حـل
خصـــره مــا نظرتــه مقلــتي
لا ولا أبصـرت فـي القـد الكفـل
لسـت أدري أيـن هـو مـن لطفـه
لا ولا فـي القلـب منـي اين دخل
إنمـــا عينـــي رأت طلعتـــه
كشــعاع الشـمس مـن ثقـب نـزل
ولـــه خـــد حكـــى خردلـــة
ولــه أنـف علـى قـدر المحفـل
إن تثنـــى قلـــت ســارت ذرة
أو مــن النــامس محبـوب وصـل
فلهـــذا همــت بــالوهم بــه
كـل مـن سـار علـى الـدرب وصل
علي بن الحسن بن علي الحسين بن الإمام القاسم بن محمد، المعروف بالخفنجي.شاعر أديب، من أعلام الأدب اليمني، عاش بصنعاء فيما يعرف ببئر العزب والتي كانت تسمى حينذاك نزهة صنعاء، وكان منزله يسمى السفينة مأوى للأدباء واللطفاء ومحط رحال الظرفاء، وكانت بينه وبين أدباء عصره مطارحات ومسابقات لمعارضة القصائد الشهيرة المعربة والملحونة بقصائد هزلية وقد جمعها بعضهم في مجلد لطيف سماه (سلافة العدس وزهرة البلس).وقد جعلت براعته في النقد والسخرية والفكاهة من ديوانه متعة للأكابر والأصاغر لما يكتنف من روح دعابية مرحة ونكتة بريئة.