هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا زَمَـنَ السوءِ الَّذي مَسَّني
بِغَمــرَةٍ لَيــسَ لَهـا كاشـِفُ
صــَحِبتُهُ قِـدماً فَمـا سـَرَّني
ســالِفُ أَيّــامي وَلا الآنِــفُ
إِذا كُلـومُ الهَـمِّ داوَيتُهـا
عـادَ لَهـا مِـن جَـورِهِ قارِفُ
وَكُلَّمــا أَغضــَيتُ عَـن زَلَّـةٍ
أَغـراهُ عَفـوي بـي فَيَستانِفُ
يَخضـَعُ مِنـهُ لِلـدَنايا عَلـى
غُرَّتِهــا الجَبهَـةُ وَالسـالِفُ
مالَـكَ لا يَنفُـقُ فـي سوقِ أَب
نـائِكَ إِلّا البَهـرَجُ الـزائِفُ
فَكَـم أُداجيهِـم عَلـى أَنَّنـي
طِـــبٌّ بِـــأَدوائِهِم عــارِفُ
وَرُبَّ مَشـــّاءٍ عَلـــى عِلَّــةٍ
وَهــوَ إِذا اِسـتَثبَتَّهُ واقِـفُ
يَحسـُدُني النـاسُ عَلـى مَورِدٍ
مُكَـــدَّرٍ يَنزَحُــهُ الراشــِفُ
وَصــاحِبٍ هَمِّــيَ مــا ســَرَّهُ
وَهـوَ عَلـى مـا ساءَني عاكِفُ
إِذا بَــدَت مِنّـي لَـهُ هَفـوَةٌ
أَعـــرَضَ لا يَعطِفُــهُ عــاطِفُ
لا يُـدرِكُ العَليـاءَ إِلّا فَـتىً
آبٍ عَلـى حَمـلِ الأَسـى عـازِفُ
وَلا يَنـالُ العِـزَّ حَتّـى يُـرى
خــابِطَ لَيــلٍ نَـوؤُهُ واكِـفُ
فَاِرحَـل مَـتى آنَسـتَ ذُلّاً وَلا
يَعتاقُـكَ التالِـدُ وَالطـارِفُ
فَمـا يَسـومُ الخَسـفَ إِلا هَوىً
أَو مَنــزِلٌ أَنــتَ بِـهِ آلِـفُ
لا ســــَلِمَت داءٌ وَلا خُلَّـــةٌ
أَنــتَ عَلـى آثارِهـا تـالِفُ
يـا دَولَـةً ما نالَني خَيرُها
وَإِنَّنــي مِــن شـَرِّها خـائِفُ
ناءَت صُروفُ الدَهرِ عَنها فَما
يَطــوفُ لِلـذُعرِ بِهـا طـائِفُ
فَـاِرقُب لَهـا إِن رَقَدَت فِتنَةً
نَكبــاءَ شـَرُّ ريحِهـا عاصـِفُ
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.