هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قل للعماد الذي ما ابن العميد
ينشـى كلفظـه ولا عبـد الرحيـم
يـا نجـل أحمـد أرى سعيك حميد
والـدهر فيمـا تريـده مسـتقيم
ان تـذكر الـود فـالود الأكيـد
قـد كـان منـي ومِنَّـك مـن قديم
مـا غيره طول ذا البعد الشديد
ولا الغـرام الـذى هـو لي غريم
أيـام نخطـر مـن العيـش الهنى
فـي بـرد معلـم بلـذات الشباب
والــدهر فيمـا نريـده معتنـى
مــا نطلبِــه للهنـا إلا أجـاب
وروضــة اللهــو منهـا نجتنـى
زهـر المنـا والنعيم المستطاب
مـا يلزمونـا قُم اقلم من تحيد
عسـكر نطـع أو مغـوى مـن يريم
بـالله بـالله يـا ذاك الوحيد
عـادك لمـن لـه أدب عادك تشوف
والاّ قـبيلى حضـور ينشـد نشـيد
فـديتَ مـن ريقهـا مثـل النشوف
هيهـات ما عاد سوى رطن العبيد
هات السبار يا فقيه كمسه هُرُوف
والآن نشـا نخـبرك بيـت القصيد
نشـكي عليـك مـن محمد يا كريم
أعنـي الزمـر ذا الـذي غفلتـه
فـي غيـر سـرجه فجا يضرب ركاب
حـول علـى أنسـابنا مـن دفعته
خمسـة وعشـرين مـا فيهـا حساب
قـال جَـوه عسـاكر وهذه بدعته
بـدعه عجيبه وما في ذا ارتياب
كيـف يـدخل العسكره صوفي بليد
ما يعرف غلا الرواتب في العتيم
بــالله بــالله كُفِّـه وازجـره
وافعـل لنـا مثـل أرباب الوفا
وان مـا بـدا مـن بلاده فاحقره
هـو بين عينيه ما هو في القفا
قل انصف الناس في السوق ازقره
وأنــت نقــرت اخــوان الصـفا
واللـه واللـه مـا فعلـك حميد
يـا عقرمـي صـح ذا طبعـك لئيم
علي بن محمد بن أحمد اليمني الصنعاني العنسي.شاعر من القضاة الحكام. نشأ بصنعاء وأقام مدة في بلاد العدين (باليمن الأسفل) وقلد القضاء فيها بأيام المهدي (صاحب المواهب) محمد بن أحمد، وأيام المتوكل (القاسم بن الحسين) واشتهر بشعره ورسائله. ورفع حاكم وصاب وشاية به إلى المتوكل، فعزله وحبسه. ثم ظهرت براءته، فرضي عنه وأقامه حاكماً بالحيمة (من بلاد صنعاء) فاستمر إلى أن توفي في العر (من قرى الحيمة) فجأة، وقيل مسموماً.وجمع الإمام عبد القادر بن أحمد الكوكباني معظم شعره ورسائله، وشعره الملحون الحميني، في ديوان (كأس المحتسي من شعر القاضي علي بن محمد ابن أحمد العنسي - خ) في الأمبروزيانة والظاهرية، ومنه (ديوان العنسي - خ) في دار الكتب المصرية (13316 ز).