هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا خـبير مـاذا الشـدّه
جِــــت علــــى البشــــر
ذا زمــان كلهــم كلــده
ينـــــــدل الحجـــــــر
كفنــوا عجــوز فـى حـدّه
فـــــي قليــــل حشــــر
ثـــم ربطـــوا بالقــدّه
لا تـــــــروح خِشـــــــر
حـال ذى العجوز حال أغبر
يــــــــورث الأســـــــف
شـاتقوم يـوم فـي المحشر
مُــــــــوقِره علـــــــف
شـايقول نكيـر يـا منكـر
انظـــــــر التحـــــــف
انظـــر العجــوز ممتــده
غِمرهــــــــا حشـــــــر
ما أحسن العجوز حين تقبل
يــــــــومَ الآخِـــــــره
حــــــامله وحملهـــــا
مثقــــل وَهـــىَ مـــوقره
أحســب أنهــا شـا تحمـل
تحمـــــــىَ الـــــــذره
والعلــــــف عليهـــــا
عهـــده تطعـــم البقـــر
يــــا عجـــوز أســـألك
بـــــالله الـــــذى رزق
احملـــــى بالأكفـــــان
حملـــه نحــو مــن خلــق
واشــتكى عليـه بالـدوله
واربقـــــــى ربـــــــق
واشــــــهدى قبايـــــل
حــــده كــــش والصـــور
قـــولى الـــذى كلفنــا
فــــي الحشــــر نمـــوت
يـــا الاهنـــا دولتنــا
تغـــــــرق الــــــبيوت
دار ضــــربهم أعمتنـــا
كلهــــــــا دســـــــوت
خلّــت الضــعيف بالمــده
يشـــــــظف المـــــــدر
صـــكوا الملاعـــق صــكه
مــــــــع صـــــــحونهم
وهــى فــي قفانــا صـكه
مــــــــن أمـــــــورهم
يـــا الهنـــا بــالفكه
دبِّــــــــر أمرهـــــــم
والزمــان عَردهــم عَـرده
تقـــــــرع الشـــــــرر
واللـه القَسـم يـا صـاحب
ان ســــــــــــــــيدنا
الحســين عزيــز الجـانب
شـــــا يقــــوم بنــــا
وعليــه مـن اللـه واجـب
ينظـــــــم أمرنـــــــا
فاصــطبر لهــذى الكلـده
مـــــن صـــــبر قــــدر
علي بن محمد بن أحمد اليمني الصنعاني العنسي.شاعر من القضاة الحكام. نشأ بصنعاء وأقام مدة في بلاد العدين (باليمن الأسفل) وقلد القضاء فيها بأيام المهدي (صاحب المواهب) محمد بن أحمد، وأيام المتوكل (القاسم بن الحسين) واشتهر بشعره ورسائله. ورفع حاكم وصاب وشاية به إلى المتوكل، فعزله وحبسه. ثم ظهرت براءته، فرضي عنه وأقامه حاكماً بالحيمة (من بلاد صنعاء) فاستمر إلى أن توفي في العر (من قرى الحيمة) فجأة، وقيل مسموماً.وجمع الإمام عبد القادر بن أحمد الكوكباني معظم شعره ورسائله، وشعره الملحون الحميني، في ديوان (كأس المحتسي من شعر القاضي علي بن محمد ابن أحمد العنسي - خ) في الأمبروزيانة والظاهرية، ومنه (ديوان العنسي - خ) في دار الكتب المصرية (13316 ز).