هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
واللـه مـا ريـح الصّبَا الذكيِّه
تنفســــت وقــــت الصــــباح
ولا ابتســام الروضــه النـديه
أصـــيل عـــن ثغـــر الأقــاح
ولا ابتهــاج المهجــه الشـذّيه
بـــالقرب مـــن ذات الوشــاح
ألــذ مــن ألفاظــك الشــهيّه
ومــــن معانيــــك الفصـــاح
فـديت هـذا اللفـظ فـى خطـابه
مــــا أحلاه ومــــا أحشـــمِه
وما أعذَبه ما أهداه إلى صوابه
ومـــــا أرقّــــه وأســــجمه
وآح مــن لفظــى ومــن عتـابه
مـــا أجـــوره مـــا أظلمــه
أُفِّيــه مــن ألفــاظه الرديـه
ومــــن معــــانيه القبـــاح
تلـك التى ما أحد سِلِم لىَ الله
مـــن ضـــرها حـــتى حســـين
أعنـى حسـين أحمد أخى له الله
فـــى حقرهــا لــه باليــدين
ولا الشـريف أحمـد ملاقـف الشاه
مســــلوب لحــــم الإِليـــتين
لكــن يســتاهل فــذى القضـيه
فِعلـــه فعِرضـــِه لــى مبــاح
واللـه مـا شـبهت يامنا الروح
قصــــــيدتى ذات الفنـــــون
إلا بكلبــه مــن كلاب الأشــلوح
غناءَهــــا شــــبه الجنـــون
كـم شخص منها في الطريق مطروح
منخــــوش مشـــطوط الزبـــون
وكــم مَــرِه فيهـا لهـا جنيّـه
وكـــم صـــبى رجلـــه جــراح
فَــاح مــن فعلـة شـريف غـابر
ســـحطت بطينـــه مــن شــريف
الجــنّ تنتــف هـاذك الصـوابر
صــــوابر الكلـــب المخيـــف
فهـو صـكيع أبلـه كريـه بـاثر
غيــــار مجنــــانه ســــخيف
كــم لـى معـه كيّـه وكـل كيـه
يجـــب لهـــا جـــرّ الســـلاح
ويـا حسـين أحمـد فـديت عينـك
واح واشـــــــوقى إليــــــك
قـد كـان فجِعنـا بـك وياعُوينك
بشـــعر شـــا يقبـــل صــليك
فلا تخـف مـا ارضـى بشـى يشينك
يســــين آلايســــين عليــــك
عليــك منــى أشــرف التحيــه
مــــع أخــــى رب الســــماح
علي بن محمد بن أحمد اليمني الصنعاني العنسي.شاعر من القضاة الحكام. نشأ بصنعاء وأقام مدة في بلاد العدين (باليمن الأسفل) وقلد القضاء فيها بأيام المهدي (صاحب المواهب) محمد بن أحمد، وأيام المتوكل (القاسم بن الحسين) واشتهر بشعره ورسائله. ورفع حاكم وصاب وشاية به إلى المتوكل، فعزله وحبسه. ثم ظهرت براءته، فرضي عنه وأقامه حاكماً بالحيمة (من بلاد صنعاء) فاستمر إلى أن توفي في العر (من قرى الحيمة) فجأة، وقيل مسموماً.وجمع الإمام عبد القادر بن أحمد الكوكباني معظم شعره ورسائله، وشعره الملحون الحميني، في ديوان (كأس المحتسي من شعر القاضي علي بن محمد ابن أحمد العنسي - خ) في الأمبروزيانة والظاهرية، ومنه (ديوان العنسي - خ) في دار الكتب المصرية (13316 ز).