هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـذا القميـص يـا أخّ للـبزيه
أرســـلت بـــه أولــى أنــا
فــديت روحــك مـاذه الهـديه
أهـــديتها لـــى يــا جنــا
وعــن قميصــك نسـند القضـيه
مـــن حيــن دخَــل ديواننــا
لمـا بـدا قـال السـلام تحيّـه
واســعد مســا يــا مـن هنـا
فقلــت تبلــغ يــا حلا وكُشـِّى
وادخــل ومــا شــالله عليـك
مــن أيــن حصــنّاك بالمقشـى
مــن كــل شــيء يطـرق إليـك
سلسـل حـديثك يـا خبير وحَوشى
وادكــى علــى أحّــد جانبيـك
واشـرح حـديث الصـوره الرضيه
كــم فــي العمـر لـك قبلنـا
وشــدّ نفســك لا تكــن تقعــم
فمــا قَــدُوره وقــت المسـاء
فقـال مـا انـا نوم أنا مزّلم
لكـــنّ مـــن ســـافر أســـا
تعبـت سـيره خلـف ذّيـا الأعشم
يــا عيبــة احســن والقســا
حيـن زاد بلانـى هـذه البليّه
ومـــا رعـــا مـــا بيننــا
واسـبل مـدامع مثلما الغوادى
يصـــــبَّها مــــن مقلتِــــه
وجــرَّ نهــدَه قطعــت فــؤادى
وقلــــت قاضــــت مهجتــــه
فقلت إليك أين حبيت يا حمادى
لـــك العــزا انفَــخ ســِرته
وقــم وكَبِّـه يـا خـبير شـويه
لاعـــاد يمــوت مــا بيننــا
فبعــد مــده يـا فلان طـويله
أبصـــرت قـــد روحــه مِعِــه
وبعــد شــدّه هــايله مهيلـه
بقــــا حمــــادى يجمعــــه
وحيـن أفـاق قال آح يا عُويله
مـــن الكـــبر مــا أشــوعه
لـولا الكبر ما كنت فى البريّه
إن ســـرت صـــاليت العنـــا
لـى في العمر من وقت دُفيانوس
كــــم ذا تأمـــل يـــا فلان
ويـوم أنـا مسعود ويوم منحوس
وهكــــذا حــــال الزمـــان
وحيـن قميـص أبقى وحين فانوس
وحيــــن قــــوّارة خــــوان
ونــاس بجعــثى ونــاس كـذّيه
ومثــل أخــوك مـا شـفت انـا
ويــا حسـين بـن أحمـد يحيـى
لـــك الخطيفــه يــا حســين
قـــد كـــان جيـــش القلــع
فقلــت لــه يــا ذاك اليــن
فقــال لــى هيَّـا إليـه هيَّـا
نصـــفع قـــذاله باليـــدين
هـو المشير قالوا بذى الهدَّيه
آخــــر نروّيــــه صــــفعنا
علي بن محمد بن أحمد اليمني الصنعاني العنسي.شاعر من القضاة الحكام. نشأ بصنعاء وأقام مدة في بلاد العدين (باليمن الأسفل) وقلد القضاء فيها بأيام المهدي (صاحب المواهب) محمد بن أحمد، وأيام المتوكل (القاسم بن الحسين) واشتهر بشعره ورسائله. ورفع حاكم وصاب وشاية به إلى المتوكل، فعزله وحبسه. ثم ظهرت براءته، فرضي عنه وأقامه حاكماً بالحيمة (من بلاد صنعاء) فاستمر إلى أن توفي في العر (من قرى الحيمة) فجأة، وقيل مسموماً.وجمع الإمام عبد القادر بن أحمد الكوكباني معظم شعره ورسائله، وشعره الملحون الحميني، في ديوان (كأس المحتسي من شعر القاضي علي بن محمد ابن أحمد العنسي - خ) في الأمبروزيانة والظاهرية، ومنه (ديوان العنسي - خ) في دار الكتب المصرية (13316 ز).