هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وإذا الصــبي مالـك هجـرت صـبك
روحـــي مـــن المهجــه فــداك
غريــب أنـا بارضـك أود قربـك
يحــــل تبـــدى لـــى جفـــاك
زعـم تريـد قتلـى لكـثر عجبـك
أنتـــه بحـــل أفعـــل منــاك
واللـه مـا اسـكى أمنعـك وحبـك
فـــى مهجـــتى لاعشـــق ســواك
ويــه مــا أحســنك تحـت الازار
عاقــــد علــــى صـــدرك زرار
كــــل الملاح منــــك تغــــار
الملــك للــه ياصـبى كـم بـك
جمـــــال يفتــــن مــــن رآك
لـو قلـت أنـا للبدر به شبه بك
لقـــــال وحمانــــا كــــذاك
ما أشرقت من بين البيوت لعينى
كالبـــدر يــا حــالى امــوجن
الا وهـــاجت يـــاقمر شــجونى
وبـــــت هـــــايم ممتحـــــن
وقلــت الا يــا خجلـه الردينـى
ورحمـــــة الظــــبى الأغــــن
حيـن يـدعى ذا شـبه قـامته بـك
وذا يقــــل يحكــــى رنــــاك
واللــه مــا ذا القــول ميــن
مــن أيــن لــك مشــبه منيــن
يســـين يـــا ريـــم العــدين
يحميــك مــن كـل الشـرور ربـك
يـــا منيـــتى يســـعد مســاك
بفضــل ذا القطـب الـذى بحنبـك
المكــــى الحــــامى حمــــاك
وأنـا بجـار الشـيخ صـلاح وجارك
تحفـــــظ عليّـــــا منصــــبى
تــداركه لــى باللقــا تـدارك
قبـــل اهتكـــه يـــا متعــبى
ولا تقـول لـى حيـن أقيـم بدارك
يوشـــى بنـــا حاســـد غـــبى
فالليـل إذا مـازرت فيـه محبـك
يخفـــى علــى الحاســد خطــاك
أليــس مــا الليــل يـا حـبيب
قــالوا نهــار الفــتى الأديـب
فـــدوس يـــا حــالى امشــنيب
انـف الخطـر وانعـم علـى محبـك
بالوصـــل صــان اللــه بهــاك
وحســى اللــه يـا رشـا وحسـبك
كفــــانى اللــــه أو كفـــاك
علي بن محمد بن أحمد اليمني الصنعاني العنسي.شاعر من القضاة الحكام. نشأ بصنعاء وأقام مدة في بلاد العدين (باليمن الأسفل) وقلد القضاء فيها بأيام المهدي (صاحب المواهب) محمد بن أحمد، وأيام المتوكل (القاسم بن الحسين) واشتهر بشعره ورسائله. ورفع حاكم وصاب وشاية به إلى المتوكل، فعزله وحبسه. ثم ظهرت براءته، فرضي عنه وأقامه حاكماً بالحيمة (من بلاد صنعاء) فاستمر إلى أن توفي في العر (من قرى الحيمة) فجأة، وقيل مسموماً.وجمع الإمام عبد القادر بن أحمد الكوكباني معظم شعره ورسائله، وشعره الملحون الحميني، في ديوان (كأس المحتسي من شعر القاضي علي بن محمد ابن أحمد العنسي - خ) في الأمبروزيانة والظاهرية، ومنه (ديوان العنسي - خ) في دار الكتب المصرية (13316 ز).