هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســقاك صــنعا اليمــن
ســـحاب وابــل غزيــر
ففيـــك شـــادن أغــن
غـــزال كــاعب غريــر
يـا خشـف وادى الحمـا
يـا زيـن حسـن القـوام
مـن ذا يقـل لـك بمـا
رقمــت فـى ذا النظـام
بــالله يــا نـازحين
يــا سـاكنين فـي أزال
أنتــم لنــا ذاكريـن
أو مــا خطرنــا ببـال
قولـوا رعـى الله فلان
قــد كــان وافـى ودود
فـي الحـب مـا قط خان
فــى مــوثقه والعهـود
ما أحلى ليالى الوصال
فــى رَبـع ذاك الحـبيب
البــدر عنـد الكمـال
غصـــن الأراك الرطيــب
كــم زار خفَيــه غَلـس
مــن عيـن واشـى حسـود
ســـمح بقبلــه وبــس
وقــال واحــذر تســود
ورشــف مبســم عقيــق
رضـــاب ثغــره مــدام
صــافى معتَّــق رحيــق
حلال مـــا هــو حــرام
بقـــد زانـــه هيــف
مــايس كمـا غصـن بـان
نــاقش لمعصــم وكــف
وتطرُفِــه فــى البنـان
وعــدق مملــى عقــود
لولـــو وحبـــه ذهــب
والفــل فـوق الخـدود
مـا احلاه إذا مـا عَصـَب
وصـــوت يســحر رخيــم
شــجى يــذيب الفـؤاد
ونطــق يســبي الحليـم
لــو كـان قلبـه جمـاد
والكــل منَّــا عفيــف
واللــه يعلــم بــذاك
طبعــى وطبعــه لطيـف
مــا تــم ريبـه هنـاك
هــذا وقصــدى جــواب
إن كـــان ودّه صـــحيح
أيضـا ولـو جـا عتـاب
مقبـــول مِنِّــه ملبــح
فيــا جمــال الهــدى
صـــدر كتــابى نظــام
إليـــك ســـره بــدا
فــافهم وبعــد السـلام
علي بن محمد بن أحمد اليمني الصنعاني العنسي.شاعر من القضاة الحكام. نشأ بصنعاء وأقام مدة في بلاد العدين (باليمن الأسفل) وقلد القضاء فيها بأيام المهدي (صاحب المواهب) محمد بن أحمد، وأيام المتوكل (القاسم بن الحسين) واشتهر بشعره ورسائله. ورفع حاكم وصاب وشاية به إلى المتوكل، فعزله وحبسه. ثم ظهرت براءته، فرضي عنه وأقامه حاكماً بالحيمة (من بلاد صنعاء) فاستمر إلى أن توفي في العر (من قرى الحيمة) فجأة، وقيل مسموماً.وجمع الإمام عبد القادر بن أحمد الكوكباني معظم شعره ورسائله، وشعره الملحون الحميني، في ديوان (كأس المحتسي من شعر القاضي علي بن محمد ابن أحمد العنسي - خ) في الأمبروزيانة والظاهرية، ومنه (ديوان العنسي - خ) في دار الكتب المصرية (13316 ز).