هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خلَـــى وعـــدنى بزَورتــه
ولا وفـــى لـــىَّ ولا صــدق
أيـش السـبب أيـش لنفرتـه
ولــى وأبقــى لـى الحـرق
تــــبينَت لـــى ملالتـــه
فيــا عنــاىَ ويــا قلــق
حـرام علـى الجفـن غمضـته
يـا جفنـى اصـبر على الأرق
مـا حيلـتى فيـه كيـف شـا
أفعـل وقـد بـان لـى جفاه
قـد أحـرق القلـب والحشـا
ومـا سـكن فـى الحشا سواه
يصــنع بمضــناه كيـف شـا
العبــد عبـدِه أنـا فـداه
القلــب فــي اسـر عشـقته
لــو مزّقِــه بالجفـا مِـزَق
يا ذا الجمال اصنع الجميل
لا تســمع العـاذل الحسـود
مــتى مـتى يشـفى الغليـل
صــبك مـتى باللقـا تجـود
مــتى مـتى تـبرى العليـل
يـا خشـف يـا ظبى يا شرود
فــرج علــى الصـب كربتـه
واشــفق فقـد ذاب واحـترق
أمـا أنـا ليـس لـى نصـيب
فـى الحـب يـا باهى السنا
ان جـدت بالوصـل يـاحبيب
لاح الرقيــب حــال بيننـا
يــا رب لا تبقــى الرقيـب
وجرعـــه أكـــؤس العنــا
مــا قبــح اللــه صـورته
إلا وهــو شــر مــن خلــق
علي بن محمد بن أحمد اليمني الصنعاني العنسي.شاعر من القضاة الحكام. نشأ بصنعاء وأقام مدة في بلاد العدين (باليمن الأسفل) وقلد القضاء فيها بأيام المهدي (صاحب المواهب) محمد بن أحمد، وأيام المتوكل (القاسم بن الحسين) واشتهر بشعره ورسائله. ورفع حاكم وصاب وشاية به إلى المتوكل، فعزله وحبسه. ثم ظهرت براءته، فرضي عنه وأقامه حاكماً بالحيمة (من بلاد صنعاء) فاستمر إلى أن توفي في العر (من قرى الحيمة) فجأة، وقيل مسموماً.وجمع الإمام عبد القادر بن أحمد الكوكباني معظم شعره ورسائله، وشعره الملحون الحميني، في ديوان (كأس المحتسي من شعر القاضي علي بن محمد ابن أحمد العنسي - خ) في الأمبروزيانة والظاهرية، ومنه (ديوان العنسي - خ) في دار الكتب المصرية (13316 ز).