هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شــافتح عليـك بـاب العتـاب
فاسـمع فديتك يا حبيب عتابي
قــل لــي لِمِـه جـر الجنـاب
ومـا السـبب أفديك من جنابي
انفقـــت ريعـــان الشــباب
فـي عشـقتك آهـى علـى شبابي
قــد ذقــت واللــه العـذاب
مـن فرقتـك آهـى ويـا عذابي
دع ذا وقــل كـم ذا البعـاد
كـم شا يكون عن هذه المواطن
آح مــن قليبــك ذا الجمـاد
يا اهيف ومن فُرقة شقيق ضاعن
شـــقيق روحـــى والفـــؤاد
أعنـى به أحسن جامع المحاسن
ذاك الــــذى فقــــده أذاب
قلـبى وأبقـى مـدمعى شرابي
شـــقيقى النـــدب الأريـــب
ومـن بقربـه طـاب لـى زماني
أمـــا عتابــك يــا أديــب
فقـد عنـانى منـه مـا عناني
وأمســيت فــى حــال عجيــب
أعـض مـن فـرط الأسـى بنـاني
وعـــذر تـــأخير الجـــواب
قـد بـان لك يا أخ من جوابي
بلغــــت غايـــات المنـــا
يـا مـن رقـى مجداً ورق طبعا
أمــــا نظامــــك بيننـــا
فكـاس بـه ساقى الشراب يسعى
أقســم قســم مـا شـفت أنـا
كلام كـذا يبقـى العقول صرعا
وهــاك يــا عــالي الجنـاب
عن جوهرك ذا الصخر من جنابي
علي بن محمد بن أحمد اليمني الصنعاني العنسي.شاعر من القضاة الحكام. نشأ بصنعاء وأقام مدة في بلاد العدين (باليمن الأسفل) وقلد القضاء فيها بأيام المهدي (صاحب المواهب) محمد بن أحمد، وأيام المتوكل (القاسم بن الحسين) واشتهر بشعره ورسائله. ورفع حاكم وصاب وشاية به إلى المتوكل، فعزله وحبسه. ثم ظهرت براءته، فرضي عنه وأقامه حاكماً بالحيمة (من بلاد صنعاء) فاستمر إلى أن توفي في العر (من قرى الحيمة) فجأة، وقيل مسموماً.وجمع الإمام عبد القادر بن أحمد الكوكباني معظم شعره ورسائله، وشعره الملحون الحميني، في ديوان (كأس المحتسي من شعر القاضي علي بن محمد ابن أحمد العنسي - خ) في الأمبروزيانة والظاهرية، ومنه (ديوان العنسي - خ) في دار الكتب المصرية (13316 ز).