هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَليفَـةَ اللَـهِ الَّذي
وُعـــودُهُ لا تُخلَــفُ
وَيـا إِمامـاً أَعجَزَت
صــِفاتُهُ مَــن يَصـِفُ
مــا عِنـدَهُ لِسـائِلٍ
رَدٌّ وَلا تَوَقُّـــــــفُ
وَلِلســَماحِ وَالنَـدى
تَليــدُهُ وَالمُطــرَفُ
يا مَن لَهُ عَزمٌ كَحَد
دِ المَشــرَفِيِّ مُرهَـفُ
يَثبُتُ في الرَوعِ وَأَق
دامُ الكُمـاةِ تَرجُـفُ
وَمَــن لَــهُ شـَمائِلٌ
مِـنَ الشـَمولِ أَلطَـفَ
وَمُقلَـةٌ عَـنِ الرَعـا
ياطَرفُهــا لا يَطـرِفُ
أَيّـــامُهُ لِحُســنِها
رَوضــَةُ حَــزنٍ أُنُـفُ
لَيـسَ بِهـا ظُلمٌ وَلا
جَـــورٌ وَلا تَعَجــرُفُ
أَمـــا وَخَــدٍّ وَردُهُ
بِاللَحَظــاتِ يُقطَــفُ
وَريقَــةٍ يُمـزَجُ لـي
بِهـا السُلافُ القَرقَفُ
وَقامَـةٍ يَهفـو بِقَـل
بـي قَـدُّها المُهَفهَفُ
وَمُخطَــفٍ لَـوني إِذا
رَأَيتُـــهُ يَنخَطِـــفُ
أَعطِفُـــهُ وَقَلبُـــهُ
كَالصــَخرِ لا يَنعَطِـفُ
وَعيشـَةٍ دَهـري عَلَـي
يَ مِثلَهــا لاتَخلِــفُ
وَهَـل لِمـاضٍ مِن شَبا
بٍ عِـــوَضٌ أَو خَلَــفُ
لَهفـي عَلـى أَيّامِها
لَـو يَنفَـعُ التَلَهُّـفُ
حِلفَـةَ بَـرٍّ صادِقِ ال
لَهجَــةِ حيـنَ يَحلِـفُ
إِنَّ أَبـا العَبّاسِ عَد
لٌ فـي القَضاءِ مُنصِفُ
وَإِنَّــهُ أَكــرَمُ مَـن
داسَ الثَـرى وَأَشـرَفُ
وَإِنَّ مَـدحي فيـهِ لا
يَـــدخُلُهُ التَكَلُّــفُ
مَـدحٌ كَنُـوّارِ الرَبي
عِ وَشـــيُهُ مُفَـــوَّفُ
أَبهـى مِنَ الدُرِّ إِذا
مـا شـُقَّ عَنهُ الصَدَفُ
كَالماءِ ما في نَظمِهِ
كَــــلٌّ وَلا تَكَلُّـــفُ
قَـد مُلِئَت عَنّـي بِما
أَملَيـتُ مِنـهُ الصُحُفُ
فَاِغتَنِموا مَدحي فَإِن
نــي زائِرٌ مُنصــَرِفُ
قَـد شِبتُ في خِدمَتِكُم
وَلـي بِـذاكَ الشـَرَفُ
وَالعَبـدُ كَيـءٌ شامِطٌ
يُخشـى عَلَيـهِ التَلَفُ
وَلَيسَ بَعدَ الشَيبِ إِل
لا ميتَــةٌ أَو خَــرَفُ
وَخَلفَـــهُ عائِلَـــةٌ
أَغراضــُهُم تَختَلِــفُ
قَـد أَلزَمـوهُ كُلَفـاً
وَأَيـنَ مِنـهُ الكُلَـفُ
وَفيــهِ مَـع مَغـارِمٍ
يَحمِلُهـــا تَعَقُـــفُ
تَأنَفُ مِن مَدحِ اللِئا
مِ نَفســـُهُ وَتَعــزِفُ
مـا هُـوَ مِثـلُ غَيرِهِ
مُــــدَروِزٌ مُقَيِّـــفُ
يَمتَـدِحُ الكَنّـافَ إِس
فافــاً وَلا يَسـتَنكِفُ
فَـاُنظُر إِلَيـهِ نَظرَةً
وَقَـد أَبَـلَّ المُـدنِفُ
فَحـــالُهُ يُصــلِحُها
تَــدبيرُكَ المُلَطَّــفُ
وَقَـد نَشـا لِلكَيِّ يا
مَـولى الأَنـامِ مُخلِفُ
قَـد أَلِفَ القُفصَةَ وَه
وَ حَولَهــا يُرَفــرِفُ
يَشـعَفُني حُبّـاً وَمـا
زالَ الصـَغيرُ يَشـعَفُ
وَمـا لَـهُ بَعـدِيَ مَو
روثٌ وَلا مُخَلِّــــــفُ
وَلَيـسَ لـي مِلكٌ وَلا
دارٌ عَليــهِ توقَــفُ
وَأَدمُعـي مِن فَرطِ إِش
فـاقي عَليـهِ تَـذرِفُ
وَهــوَ وَقَـد بَلَـوتُهُ
مُهَــــذَّبٌ مُثَقَّــــفُ
مـا فيهِ لا كِبرٌ وَلا
تيـــهٌ وَلا تَعَجــرُفُ
قَـد أَينَعَـت أَثمارُهُ
وَعَــن قَليـلٍ تُقطَـفُ
وَهَمُّهُ الخِدمَةُ في ال
ديــوانِ وَالتَصــَرُّفُ
فَاِغرِسهُ لي في خِدمَةٍ
يَسـمو بِهـا وَيَشـرُفُ
يَعلو بِها بَينَ الأَنا
مِ قَـــدرُهُ وَيُعــرَفُ
مـادامَ رَيّانَ القَضي
بِ عـــودُهُ مُنعَطِــفُ
وَبَعــدَ شـَهرَينِ إِذا
مـا دارَ فيهِ العَلَفُ
وأَقَبَـلَ العيدُ الَّذي
تُنفَـقُ فيـهِ العُـرَفُ
تَراهُ في المَوكِبِ وَه
وَ كَــاللِواءِ مُشـرِفُ
كَأَنَّهُ في الهَيئَةِ ال
سـَوداءِ بَـدرٌ مُسـدِفُ
فَـاِبقَ لَنا تَدفَعُ ما
يُريبُنـــا وَتَكشــِفُ
مُمَلَّكـــاً مُظَفَّـــراً
ماضــَمَّ لامــاً أَلِـفُ
وَما سَرى تَحتَ الدُجى
وَميــضُ بَـرقٍ يَخطِـفُ
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.