هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـعادة المهـدي هـي الغـالبه
وحصــــته تحمــــي جنـــابه
هــي فـي عـدوه صـاعقه لاهبـه
بروقهــــا تعمـــى صـــوابه
أقبــل مجثـل قـابض الصـائبه
فـــرد إلــى صــبيا ركــابه
رأى الجبال فوق الرمال راكبه
تملــى حلــق صــدره مهــابه
مـن سـيلها لا تسـحب السـاحبه
مــن تحــت أقــدامه ترابــه
فـاظهر بـدعواه إنهـا كـاذبه
واشــهد علــى نفســه كتـابه
إنـه سـيوف المهـدى الضـاربه
ورمحهـــا اللامـــع شـــهابه
وجنــده الغـالب لمـن حـاربه
تحملــــه شــــرع الغلابـــه
السـر فـي المـولى على غائبه
شــاهد مـن انجـد فـي حسـابه
لهـا الظفـر والنصر والعاقبه
ومــا دعــاه ســعده أجــابه
لا زال هـذا العيـد مـن جانبه
جديــــد لا تبلـــى ثيـــابه
مــا دولــة المـولى الجليـل
إلا نكـال اهـل الفسـاد طـائل
ببغيهـــم جيــل بعــد جيــل
ونهــب مـال المسـلمين باطـل
فجـــاهم الويـــل الطويـــل
مـن دولـة المهـدى تهول هائل
فلا بقــــي مطــــرح ثقيـــل
ولا بقــي تقريــر ولا مقابــل
واســأل بهــم يــوم الهــدر
ومـا حـداً قبـل الإمام جزم به
فأصــــبحوا بعــــده أثـــر
منسـى ومطمـوس من لسان وكتبه
يــا اللــه ســلامه والحــذر
مـن شـل رأسـه للفساد حنب به
والحـــق فـــي راس الصــميل
مـن السـيوف والبيض والعواسل
ســـبحان مـــن أعلا الإمـــام
أعلا مقـام فـي رتبـة الخلافـه
وســــلطه تســــليط عــــام
أملا قلــوب المفسـدين مخـافه
وألهمــــه حســـن النظـــام
واصـلح بـه أحوال البلاد كافه
وابقــاه عامــاً بعــد عــام
فـي ملـك لـم تسبق به الأوائل
القاضي عبد الرحمن بن يحيى الآنسي، الصنعاني.شاعر شعبي رقيق، ولد ونشأ في صنعاء، درس علم العربية والفقه والحديث، وأكب على المطالعة واستفاد بصافي ذهنه الوقاد علوماً جمة ولا سيما في العلوم الأدبية فهو فيها أحد أعيان العصر المجيدين، ولي القضاء.كتب الشعر بنوعيه الفصيح والعامي وبرع في صناعة الشعر العامي، كانت له مكانة في قلوب اليمنيين يحسده عليها امرؤ القيس في المتقدمين وأحمد شوقي في المتأخرين، وشعره مسيطر على كل نفس يمنية. وكان معاصراً للإمام الشوكاني. توفي في صنعاء.له (ترجيع الأطيار بمرقص الأشعار - ط) ديوان شعره.