هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الوجـود مـن عدم محض ما هو من كمون
فــي قــديم ذاتــه أو فــي هيـولاه
يـا حجـاب هيبـة اللـه ظل الخارقون
تلـــك بـــالراي والــرأي أســفاه
واهتدى أهل الجمل فاستقام الراسخون
الـــذي ردوا العلــم إلــى اللــه
مـن علـم كل ما كان من شيء أو يكون
وهـــداه بيـــن مبـــداه ومنهــاه
واحتجـب بالسـبب فـاجتلاه العـارفون
فــي مظــاهر تفســر بهــا اســماه
الحـديث والحـديث يا نديمي ذو شجون
وهـــو فـــي الماجريـــات أشــباه
اشـترت وصـل سـابور بنـت السـاطرون
بثمــــن جــــاز حـــد المغـــالاه
يـا نضـيره غـرام النسـا شبه الجون
ويــــل أولاه مـــن شـــر عقبـــاه
أسـمعت منـبر الحصـن اكثـار اللقلب
ملـــــك أو ســــلطنه أو خلافــــه
واحتواهـا الأماجـد مقاعـد فـي رتـب
غيـــر متفـــاوته فـــي الإنـــافه
المنـى في الرضا والمنايا في الغضب
وكـــذا الملـــك غلظـــه ورأفـــه
يـا بنـي أحمـد إن الوصـايا تسـتحب
وهـــي مجلـــى الــذكا والحصــافه
التـوادد كمـا ينبـت المـاء العشـب
والنصـــف مجمـــع الخيـــر كــافه
والتحاسـد كمـا تأكـل النـار الحطب
إن تحــــت الحســــد كـــل آفـــة
كـم تيسـر عليهـا للعـدا أعسـر طلب
كــــان يـــرى أن دونـــه تلافـــه
فاسـألوا بيتكـم مـا بعد ما تعهدون
منـــه بـــل عــز ذاكــر تناســاه
أشـبه السبط عبد الكريم في المنقبه
الــــذي حققــــت قــــول جــــده
إنــه الســيد المصـلح الرحمـن بـه
فئتيـــــن ذات هـــــده بشـــــده
وانـت يـا ذا الأميـر المـولى منصبه
قـــــــارب الأمـــــــر ورده ورده
خـذ مـن الشـور وبقي فكم شور اشتبه
بالصـــواب أظهـــر البحـــث ضــده
يــا بنـي العـم لا تأخـذوها منهبـه
بــــل بحـــق النظـــر والمـــوده
التعاضـــد يؤكــد علــو المرتبــه
والتواكـــــل يليـــــن أشـــــده
والتفاشــل لريــح التناصـر مـذهبه
والتنـــــازع بشـــــؤمه يمــــده
فـاجمعوا أمركـم قبـل أن لا تقـدرون
رب فــــائت عجـــز مـــن تلافـــاه
القاضي عبد الرحمن بن يحيى الآنسي، الصنعاني.شاعر شعبي رقيق، ولد ونشأ في صنعاء، درس علم العربية والفقه والحديث، وأكب على المطالعة واستفاد بصافي ذهنه الوقاد علوماً جمة ولا سيما في العلوم الأدبية فهو فيها أحد أعيان العصر المجيدين، ولي القضاء.كتب الشعر بنوعيه الفصيح والعامي وبرع في صناعة الشعر العامي، كانت له مكانة في قلوب اليمنيين يحسده عليها امرؤ القيس في المتقدمين وأحمد شوقي في المتأخرين، وشعره مسيطر على كل نفس يمنية. وكان معاصراً للإمام الشوكاني. توفي في صنعاء.له (ترجيع الأطيار بمرقص الأشعار - ط) ديوان شعره.