هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـــــا ينكـــــر الحطــــام
والمسـتوى وابـن الذهب وجرعون
مـــــن صـــــولة الإمـــــام
فيهـم وقـد سـاقت إلى البردون
بــــــــوارق الغمــــــــام
مـن سـيف مسلول أو سنان مسنون
والصـــــــيحة العمـــــــام
مـن صـاعقة مـدفع عذابه الهون
مـــــن أنـــــه الهمـــــام
ركن الصدام ليث الكتائب الجون
واســـــأل بـــــه العــــدا
كفــى بــإقرار العـدا شـهاده
مـــــن أشـــــبع الحـــــدا
والنسـر والـذيب القليـل زاده
مـــــن عـــــالم الحـــــدا
الجـاعلين قطـع الطريـق عـاده
للقوســــــــى البــــــــدا
وللبخيـــتي ختــم بالزيــاده
فجــــــــاهم انتقــــــــام
طحـن قراهـم والحصـون بطـاحون
القــــــاع يـــــا طلـــــب
فمــا الرياشــيه تفيـد مسـعد
والمصــــــــري اقتطـــــــب
وقـال مـن الـبراق يـوم يبعـد
وآخـــــــــر المهـــــــــب
خـرج إلـى الزنجيـر وهو بيرعد
والمقدشــــــــي هــــــــرب
خلا حـــورور واللــذع مفدفــد
والعنســـــــي اســـــــتقام
فـي سـائلة خـبزه وكـان عرجون
الشـــــــــلي بكيـــــــــل
مـن اليمـن إن كان لكم جناحين
طيــــروا إلــــى النقيــــل
طيـرة غـراب ينظر بواحدة عيهن
مــــن قبــــل مـــا تســـيل
بكـم جيـوش تملـي مليل وبرقين
لخيلهـــــــــا صــــــــهيل
وللبيـــارق منهـــا شــراعين
لا خلــــــــف لا أمــــــــام
لا فــوق لا مــدعس قـدم ولا دون
أحـــــــــاطت القــــــــدر
مـن نهضـة المهـدي بكـل فـاجر
طـــــاروا شـــــذر مـــــذر
مــن ســائلة يكلا إلـى منـابر
حــــــد الخـــــبر نظـــــر
فالشــمس لا توصـف لعيـن نـاظر
يـــا خــالق البشــر أبقيــه
للــــدين الحنيــــف ناصـــر
وشــــرف المقـــام بالفتـــح
والنصـــر المـــبين مقـــرون
القاضي عبد الرحمن بن يحيى الآنسي، الصنعاني.شاعر شعبي رقيق، ولد ونشأ في صنعاء، درس علم العربية والفقه والحديث، وأكب على المطالعة واستفاد بصافي ذهنه الوقاد علوماً جمة ولا سيما في العلوم الأدبية فهو فيها أحد أعيان العصر المجيدين، ولي القضاء.كتب الشعر بنوعيه الفصيح والعامي وبرع في صناعة الشعر العامي، كانت له مكانة في قلوب اليمنيين يحسده عليها امرؤ القيس في المتقدمين وأحمد شوقي في المتأخرين، وشعره مسيطر على كل نفس يمنية. وكان معاصراً للإمام الشوكاني. توفي في صنعاء.له (ترجيع الأطيار بمرقص الأشعار - ط) ديوان شعره.