هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ما الذئب مستلفت إذا لقى راس
مـــن الغنـــم أو الــف راس
ولا الـوزير حافل بكثرة الناس
جــوله علــى خلــف القيــاس
بل باذل الصائب وما هناك باس
وان جــاو فـي الأمـر انعكـاس
نفـخ مـن المريـخ بحـر أنفاس
يـــرد فــي الأنــف العطــاس
أمـا حـديثه هـو وشيخ الاشراف
فالصــيد فــي جــوف الفــرا
جهــز عليــه آلاف بجملـة آلاف
واملا البــــوادي والقــــرى
حـتى حمى الأوساط بحفظ الأطراف
ورد قــــــــــــــدامه ورا
وكـم كسـر أنيـاب وقلع أضراس
قــد أعجــزت مـن سـاد وسـاس
مـا تبصر الدامر وأهل الارماح
ونهــــم فتيـــان الصـــباح
وارحـب مـع قاضي برط وقد صاح
فـوق الحجـر يـا اهـل السـلاح
وعـاد مثنـى يلـزم ابن مفتاح
أكــاد فــي الملــزم صــحاح
واولاد غيلان مقبليــن تحمــاس
وطـــــالبين للـــــراس راس
أبدع يريم واختم إلى اليعابر
شـــبام حصــن أهــل الضــلال
وهـاث مـن غيـره لذي المحاضر
ذوات الأحمـــــال الثقــــال
يمـد إليهـا بـاع غيـر قاصـر
عــن صـلح مـال أو عـن قتـال
يـزاوج الأحجـار ويفـرد الماس
وحــده ومــا فيــه التبــاس
مـا مـن طلب مثل الوزير واجد
مثلــه وان قــال مــا صــدق
هـو ألـف معنـى تحت لفظ واحد
والحـــق بالتســـليم أحـــق
وشــاهدي فعلــه ومـن يجاحـد
قـــولي جحــد ضــوء الفلــق
ومـن بنـى للمجـد فـوق أقواس
بنـــى علـــى هــذا الأســاس
القاضي عبد الرحمن بن يحيى الآنسي، الصنعاني.شاعر شعبي رقيق، ولد ونشأ في صنعاء، درس علم العربية والفقه والحديث، وأكب على المطالعة واستفاد بصافي ذهنه الوقاد علوماً جمة ولا سيما في العلوم الأدبية فهو فيها أحد أعيان العصر المجيدين، ولي القضاء.كتب الشعر بنوعيه الفصيح والعامي وبرع في صناعة الشعر العامي، كانت له مكانة في قلوب اليمنيين يحسده عليها امرؤ القيس في المتقدمين وأحمد شوقي في المتأخرين، وشعره مسيطر على كل نفس يمنية. وكان معاصراً للإمام الشوكاني. توفي في صنعاء.له (ترجيع الأطيار بمرقص الأشعار - ط) ديوان شعره.