هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حـبيب لـولاك ما راشيت ولا ارتشيت
ولا داريـت مليـح في الناس وبطال
ولا جاحـــدتهم عشـــقي ومـــديت
يمينـي بـاليمين تكـذيب لمن قال
ولا ســاررت مـن يكتـم ولا اخفيـت
ممــن صــدره إن هــزوه غربــال
ولا بــاذني إلـى النصـاح أصـغيت
حيـا والقلـب عمـا قـال قـد مال
ولا حــــــد قـــــال مالـــــك
كــــــذا مثـــــل المضـــــيع
محلبــــــس فـــــي حبالـــــك
بتتقـــــــــدم وترجـــــــــع
فــــــبين مــــــن قبالـــــك
فــــإن بــــه فيــــه مطمـــع
فعلنــــــا جهـــــدنا لـــــك
عســـــى ان الجهــــد ينفــــع
فأسـتغرف لهـم فـي كيـت وفي كيت
بأشـيا مـا بتخطـر لـي علـى بال
وان اسـتاق الحـديث نحوك تغابيت
كـأني مـا اعرفـك صـوره على حال
وأخشـــى لا يصــل عنــدك كلامــي
فتحســبني لغيــرك حطــي الـراس
ومــا هــي يـا حـبيب إلا تعـامى
علــى مـن مهرتـه كـثر التجسـاس
وكلــه خـوف عليـك لا حـد ينـامى
إلـى اهلـك مـا يشوشهم من الناس
والا فالضـمير غيـر الـذي ابـديت
فلا يــوهم عليــك فـالوهم قتـال
وخـــــاف كشـــــف المغطـــــى
إذا أعيــــــــا المصـــــــبر
وبـــــــــادر لا تبطـــــــــا
بــــزورة ســــر فــــي ســــر
ومـــــد الرجـــــل واخطـــــا
ولا تبقـــــــــى تكـــــــــرر
إذا انـــا اســتر فمــا اســطا
وإن ســـــطى فمـــــا اســــتر
فمـا يعييـك وراسـك لو قد اشتيت
حشـيت العطـبيه فـي راس الاقفـال
وغـافلت الرقيـب مـره أو ارشـيت
وقتــل الحفــظ رشـوه او تغفـال
تقضــى العمــر وانـا فـي أمـان
أقــول اليــوم إلا اليـوم يحصـل
ولا شــي جــا ولا ياســي نهــاني
من اطماع كاذ به في البعض والكل
عجــب كيـف زاد وخـف أول زمـاني
عجــب كيــف آخـره ينقـص ويثقـل
أسـال اللـه يغفـر مـا قد اجنيت
مـن الـذنب الـذي حملنـي اثقـال
فمنـــــه العفـــــو يرجـــــى
ومنـــــه الفضـــــل يطلـــــب
فكـــــم بالرحمـــــة انجــــى
لمــــــن بالســـــخط عـــــذب
وهــــــو نعـــــم المرجـــــى
لمـــن تــاب بعــد مــا اذنــب
ومــــــالي منـــــه منجـــــى
ولا لــــــي عنـــــه مهـــــرب
لعــزة وجهــه المعبــود ذليــت
ولـم أضـرب لـه فـي الشرك أمثال
وصــدقت الرسـل وايقنـت بـالميت
ببعثــه والبقـا فيمـا إليـه آل
القاضي عبد الرحمن بن يحيى الآنسي، الصنعاني.شاعر شعبي رقيق، ولد ونشأ في صنعاء، درس علم العربية والفقه والحديث، وأكب على المطالعة واستفاد بصافي ذهنه الوقاد علوماً جمة ولا سيما في العلوم الأدبية فهو فيها أحد أعيان العصر المجيدين، ولي القضاء.كتب الشعر بنوعيه الفصيح والعامي وبرع في صناعة الشعر العامي، كانت له مكانة في قلوب اليمنيين يحسده عليها امرؤ القيس في المتقدمين وأحمد شوقي في المتأخرين، وشعره مسيطر على كل نفس يمنية. وكان معاصراً للإمام الشوكاني. توفي في صنعاء.له (ترجيع الأطيار بمرقص الأشعار - ط) ديوان شعره.