هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الحكــم للــه العلــي الكـبير
مـــــــا شــــــاء كــــــان
ممـا وقـف فـي الكائنات أو مشى
والملك ملكه في الصغير والكبير
طــــــــــوع اليمـــــــــان
واللــه يــؤتى ملكـه مـن يشـا
بلا منـــافع أو مشــايع يشــير
إلــــــــــــــــــــــى فلان
بـل مـن أراد ينشـيه بملكه نشا
كمثـل مـا أنشـا الإمام والوزير
لاهــــــــــل الزمـــــــــان
بحكــم لـم تبـذل عليـه الرشـا
فلاح نجــم السـعد بعـد الحجـاب
والنحــــــــــس غـــــــــاب
وعـاود الـدهر الشـباب القـديم
وعمــت النعمــة بــدر السـحاب
والشــــــــــعب طـــــــــاب
وشــرد الخــوف الأمـان المقيـم
وهبـت الريـح لاهـل قـرب الجناب
فيهـــــــــا الثـــــــــواب
وللعصــاه فيهــا عــذاب أليـم
وامسـت أسـود الملـك تزأر زئير
أفنـــــــــى الجبـــــــــان
وزعــزع الشــاجع خفـوق الحشـا
وإنمــا تحســن أمـور الملـوكط
وتســــــــــــــــــــــتقيم
وتنتظـــم أحوالهــا بــالوزير
إن كـان فـي افعالهـا والـتروك
وزنــــــــــه قــــــــــويم
يخـرج عليـه قنطارهـا والنقيـر
نـور اليقيـن يجلـي ظلام الشكوك
فكـــــــــــن عليــــــــــم
بــأن ذا وصـف الـوزير الكـبير
أذن السـميع تسـمع وعين البصير
تبصــــــــــر عيــــــــــان
ومــا علـى شـمس الظهيـره غشـا
فمـن زعـم أنـه يجـد لـه مثيـل
فقـــــــــــد كـــــــــــذب
وخــالف الإجمــاع وجـا بالحـال
وإن قـام يحسـب مـن بنى كل جيل
أهــــــــــل الرتــــــــــب
فقـل لـه افهـم يا غليظ القذال
إن الكـثير قـد يعتـدل بالقليل
مثقــــــــــال ذهــــــــــب
يعــدل مــن الآرز حمليـن ثقـال
كـل النجـوم مـن بعد غربة تنير
ولا تبــــــــــــــــــــــان
إذا تبــدى البـدر قبـل العشـا
فـالله يبلـغ بـه جميـع العباد
أقصـــــــــى المـــــــــراد
مـن كـل مـا يحسـن عليـه الثنا
بهـم ويسـلك بـه سـبيل الرشـاد
إلــــــــــى الســـــــــداد
فيمـا يزيـل عنهـم عنايا العنا
حـتى ينـادوا فـي أقاصـي البلاد
عــــــــــواد عــــــــــواد
يـا بهجـة الـدنيا إلينـا لنـا
ويسـتعينوا اللـه لـه في الغير
إن المعــــــــــــــــــــان
يشـرب بـدلو الـبير من غير رشا
القاضي عبد الرحمن بن يحيى الآنسي، الصنعاني.شاعر شعبي رقيق، ولد ونشأ في صنعاء، درس علم العربية والفقه والحديث، وأكب على المطالعة واستفاد بصافي ذهنه الوقاد علوماً جمة ولا سيما في العلوم الأدبية فهو فيها أحد أعيان العصر المجيدين، ولي القضاء.كتب الشعر بنوعيه الفصيح والعامي وبرع في صناعة الشعر العامي، كانت له مكانة في قلوب اليمنيين يحسده عليها امرؤ القيس في المتقدمين وأحمد شوقي في المتأخرين، وشعره مسيطر على كل نفس يمنية. وكان معاصراً للإمام الشوكاني. توفي في صنعاء.له (ترجيع الأطيار بمرقص الأشعار - ط) ديوان شعره.