هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذه نجــوم الســعاده طـالعه
فــــي بــــروج الســــرور
والتهــاني حــدائق جــامعه
لفنـــــــون الزهـــــــور
وثمـــار الأمـــاني يــانعه
فــــــي أوان البكــــــور
وطيـــور البشــائر ســاجعه
فـــي الريـــاض والقصـــور
والتناصـــــــير ردت للظلام
شــــمس نصــــف النهــــار
والبشـاره تسـير بيـن الأنام
بــــــالظفر والشــــــنار
والمحـاجر علـى خيـط النظام
مـــــن حجــــر كــــل دار
والمجــامر عجــاجه ســاطعه
بالتثــــــاوير تثــــــور
كــل هــذا برغـم الحاسـدين
قـــــد حصـــــل واتصــــل
للخليفــه أميــر المـؤمنين
فخـــــر أهــــل الــــدول
صاحب البخت في الملك المكين
والخيــــــول والخــــــول
والفعــال الكبـار الشـائعه
فــــي أقاصــــي الثغـــور
الـذي حيـن عـزم مـا قال لا
تســـــقطى يـــــا ســــما
غيـر طـرح روس قيفـه من علا
تحــــت مجــــرى الــــدما
وملا الجــوف خـوفه حيـن حلا
ســـــفح ذهبـــــان مــــا
صــال فـي آل شـكر البـائعه
جبرهـــــــا بالكســــــور
قــل لشـبان عـامر قـد قتـل
وابــــن الأشــــول مشـــال
ولجنـــات رضـــوان تنتقــل
إلــــــى رءوس الجبـــــال
أقبلــت نــار مالـك تشـتعل
أعظـــــــم الإشـــــــتعال
فــي سـيوف الإمـام القـاطعه
دابــــر أهــــل الشـــرور
يـا إمام الزمان أنت المعان
مـــــا أردتــــه يجــــوز
أنــت لا شــك مهـدى الزمـان
المـــــــثير الكنــــــوز
في الملاحم وفي الجفر المصان
فـــــي خفــــي الرمــــوز
زادك اللــه رفعــه رافعــه
لصــــــــلاح الأمــــــــور
القاضي عبد الرحمن بن يحيى الآنسي، الصنعاني.شاعر شعبي رقيق، ولد ونشأ في صنعاء، درس علم العربية والفقه والحديث، وأكب على المطالعة واستفاد بصافي ذهنه الوقاد علوماً جمة ولا سيما في العلوم الأدبية فهو فيها أحد أعيان العصر المجيدين، ولي القضاء.كتب الشعر بنوعيه الفصيح والعامي وبرع في صناعة الشعر العامي، كانت له مكانة في قلوب اليمنيين يحسده عليها امرؤ القيس في المتقدمين وأحمد شوقي في المتأخرين، وشعره مسيطر على كل نفس يمنية. وكان معاصراً للإمام الشوكاني. توفي في صنعاء.له (ترجيع الأطيار بمرقص الأشعار - ط) ديوان شعره.